هل يجرؤ عراس على تكذيب روايات ذات مصداقية حول ماضيه الارهابي

جدد عبد الرزاق سوماح أحد مؤسسي حركة المجاهدين بالمغرب، سعي علي أعراس، إلى إغراق المغرب بالأسلحة سنة 2004، رغم رفض أعضاء التنظيم بمنطقة الشرق، وتحفظهم على استلام الأسلحة لأسباب تتصل بأمن وسلامة أعضاء التنظيم، وبسبب عدم القدرة على تخزينها وضمان استعمالها لرفعها في وجه السلطات العمومية.

سوماح، استعرض من جديد وبالتفصيل ومعطيات غاية في الدقة، يصعب على علي أعراس، تفنيدها، أو الخروج لتكذيبها.

كيف يمكنه أن يفعل ذلك، وهو واثق من مساره الإرهابي، الذي قاده إلى الاعتقال بتهمة ارتكاب أفعال تقع ضمن الجرائم المنصفة إرهابية.

توجيه عبد الرزاق سوماح، وهو من الدائرة الضيقة للتنظيم، لاتهامات لعلي أعراس يفرض على هذا الأخير، أن يدافع عن نفسه، ويخرج الى الناس لتقديم إيضاحات شافية تبرز حدود التماس وحدود الانفصال بين سوماح وعلي أعراس، وبالتالي ترتيب الجزاءات المضمنة في نص القانون في مواجهة هذا الإرهابي، الذي انتقل من التنظير والاستقطاب للإرهاب، إلى العمل الميداني الذي يعتبر أعلى مراتب الانتماء.

علي أعراس مدعو إلى تجاوز حالة الصمت الذي يحيطه بهذا الملف، بعدما حوله إلى قصة حياة أو موت، ونقل الحقيقة للمغاربة كاملة، رغم أن هذا الامر من المستحيل أن يصدر عن إرهابي يختار ضحاياه بعناية، ويسعى إلى تقوية أداء جهاز الإرهاب الذي تشرف عليه حركة تنظيم المجاهدين بالمغرب، علما أن علي أعراس كان يسعى دائما لأن يبقى شخصا بعيدا عن الأضواء ورجل المهمات الصعبة .


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني