الشيخ رضوان يستهزئ بالمؤذنين: أصواتهم مزعجة كالماعز والمغاربة يجلدونه: “تاجر دين كيخلي العامر ويتكلم في الهوامش”

زربي مراد

وجد الداعية الإسلامي رضوان بن عبد السلام، نفسه وسط عاصفة من الانتقادات بسبب تشبيهه لأصوات المؤذنين بالمساجد عبر تراب المملكة، بصوت الماعز.

وكتب الشيخ الشمالي المثير للجدل، تدوينة فايسبوكية جاء فيها:”نادرا فين كتسمع شي مؤذنس عندو صوت زوين وكأنهم يتعمدون اختيار المعيز للأذان للقضاء على ما بقي من حب الأذان والصلاة في قلوب الناس ….”.

وأضاف بن عبد السلام في ذات التدوينة يقول:”والله تحلف عليه غا شي معزة عطاوها تأذن ..وكأنهم لا يعلمون أنه يُستحَبُّ في المؤذِّنِ أن يكونَ حَسَنَ الصَّوتِ، هذا باتِّفاقِ المذاهبِ الفقهيَّة الأربعةِ: أولا: حديثُ عبدِ اللهِ بنِ زيدٍ في الأذان، وفيه قولُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((فقُمْ مع بلالٍ، فألْقِ عليه ما رأيتَ فليؤذِّن به؛ فإنَّه أنْدَى صوتًا منك )) وَجْهُ الدَّلالَةِ:في قوله: ((أنْدَى صوتًا منك)) قيل: مَعناها أحسنُ وأعذبُ.ثانيًا: ليكونَ أرقَّ لسامِعيه .ثالثًا: أنَّه أبعثُ على الإجابةِ”.

وانهالت على بن عبد السلام التعاليق المستنكرة، حيث اعتبر عدد كبير من متابعي صفحته، وصف أصوات من ينادون للصلاة كيفما كانت تلك الأصوات، بصوت الماعز، مسا بكرامة هذه الفئة التي تضحي لخدمة بيوت الله بأجور هزيلة.

واستغرب كثيرون كيف لداعية أن يتهجم على المؤذنين ويستهزئ بهم وهم الذين بشرهم النبي صلى الله عليه وسلم بطول الأعناق يوم القيامة ولم يقيدهم بالصوت، بل أطلق وقال:”المؤذنون”.

وعلق أحد النشطاء مخاطبا الشيخ بن عبد السلام:”انتبه لملافظك ولا تحملنك طبيعتك الفكاهية المفرطة للاستهزاء بكل شيء ..قيس بلا ماتغيس”.

وعلق آخر على الموضوع قائلا:”بان ليك غير المؤذن لدوي عليه مبنوش ليك خوتنا في فلسطين كيموتو دوي في لعامر أنت كدوي غير في الهوامش. تجار الدين”.


تعليقات الزوار
  1. @kamal

    ليس شيخ ولا داعية مجرد حلايقي مهرج مستواه الفكري دون الصفر أنت مجرد بوق المخزن سير أخويا عري على اكتافك وانت نازل كتضحك على الشعب بالخرايف ديالك.

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني