الإعلام الألماني ينحاز لإسرائيل لتصحيح جرائم ألمانيا النازية بحق اليهود

اختار مجلس إدارة المجموعة الإعلامية الألمانية، DW، الانحياز إلى إسرائيل ضدا على كل المبادئ في سابقة تبدو خطيرة.

رسالة توجيهية وجهت إلى العاملين بالقناة الألمانية العمومية، حددت للصحفيين الخطوط الحمراء التي يتعين التقيد بها في إعداد المواد الصحفية المتعلقة بالحرب الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية، وتحديدا بغزة المحاصرة.

هذه الرسالة التأطيرية، تحيي العهد النازي، في الاستهتار بأرواح الأبرياء، وتكريس التمييز، من خلال نصرة إسرائيل المعتدية، والتعتيم على الجمهور الألماني لتضليله، ولمنع نشر الحقيقة في قضية تسعى من خلالها ألمانيا إلى التغطية على ماضيها النازي، وجرائمها ضد الإنسانية.

التوجيهات التي أرسلت للصحفيين من أجل التقيد بها وعدم تجاوزها، تعتبر سابقة خطيرة، رغم أن مثل هاته التعليمات تسرب إلى جزء من الاعلام المتحامل على القضية الفلسطينية، والقضايا العادلة لشعوب العالم الثالث.

إقدام مؤسسة إعلامية ألمانية، على مثل هذه الخطوة، يضع المحتوى الذي تقدمه خارج المعايير المهنية، ويفرض على المنظمات المهنية التي تراقب مدى احترام أخلاقيات المهنة، والانتصار للقيم والمبادئ الكونية لحقوق الانسان، التدخل لتصحيح هذه الانزلاقات المهنية.

تجاهل الحق التاريخي لشعب فلسطين، وإنكار أن غالبية الشعب الفلسطيني أعزل من السلاح، وإلصاق تهمة الإرهاب بالشعب الفلسطيني، محاولات لطمس الحقيقة والتغطية على الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني في الحياة، وفي قيام دولته المستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية.

ألمانيا تسعى إلى تصحيح أخطائها التاريخية، وجرائمها النازية في حق اليهود، على حساب الشعب الفلسطيني، رغم أن التاريخ يؤكد أن تصحيح الأخطاء لا يمكن أن يتم على حساب الآخرين.


تعليقات الزوار
  1. @د. أحمد محمد الباحث الاقتصادي

    منطقيا كان يمكن للجميع أن يتعاطف مع هذه المقولة لو كان الفلسطينيون يتقلدون السلطة في البلاد ويسجنون الصهاينة

  2. @د. أحمد محمد

    منطقيا كان يمكن للجميع أن يتعاطف مع هذه المقولة لو كان الفلسطينيون يتقلدون السلطة في البلاد ويسجنون الصهاينة

  3. @د. أحمد محمد

    منطقيا كان يمكن للجميع أن يتعاطف مع هذه المقولة لو كان الفلسطينيون يتقلدون السلطة في البلاد ويسجنون الصهاينة ويصادرون ممتلكاتهم بسبب عدم شرعية مصادرها..

  4. @د. أحمد محمد

    منطقيا كان يمكن للجميع أن يتعاطف مع هذه المقولة لو كان الفلسطينيون يتقلدون السلطة في البلاد ويسجنون الصهاينة ويصادرون ممتلكاتهم بسبب عدم شرعية مصادرها.. يعني لو كان أي نوع من الظلم أو القهر يستدعي أن يدافع عنهم مواطن أوروبي في ألمانيا أو غيرها لكن الواقع يشهد باستمرار حدوث العكس, فسنويا تدعم أمريكا وأوروبا دولة التمييز العنصري (مثل نظام جنوب أفريقيا المخلوع, الذي أطاح به المواطن الأسود الفقير والضعيف فجأة وفي صحوة ضمير مفاجئة ومستمرة!) وأتوقع أن يأتي ذات يوم جيل عربي بمصر وسوريا والمغرب والعراق يحقق ضبط الموازين في جلسات الأمم المتحدة ومجلس الأمن, حيث تحسم الأمر دول مستنيرة قوية التسليح والتشكيل والحضارة!

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني