سلا: قضاء الأسرة في قلب التحدي لجائحة كورونا

بقلم: محمد الشرقاوي

تمكّنت محكمة قضاء الأسرة بسلا بالمزاوجة بين أداء المهام الموكولة إليها، والنظر في القضايا المطروحة عليها، وبين الخضوع التام والصارم لإجراءات التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المعنية بتنسيق مع اللجنة العلمية، والقاضية بالتزام التباعد الجسدي والتعقيم وارتداء الواقي (الكمامة)، وأظهرت المعاينة المتكررة أن محكمة قضاء الأسرة بسلا ملتزمة بشكل كبير بكافة الإجراءات المعمول بها وفي احترام تام للقوانين الجاري بها العمل، التي اتخذتها الحكومة في إطار إعلان قانون الطوارئ الصحية الساري المفعول منذ 20 مارس من السنة الماضية.

وحسب مصادرنا فإن رئيس المحكمة يشرف شخصيا على احترام الإجراءات اللازمة، وهناك حرص شديد على استعمال آلية التعقيم المتواصل من أجل مواجهة تداعيات الجائحة، وتتم هذه العملية وفق دورية مستقرة حماية للعاملين بالمحكمة من نواب وكيل الملك وموظفين ومحامين ومرتفقين، كما أشادت مصادرنا بالدور الذي يلعبه نائبي وكيل الملك ومساهمتهما في احترام الإجراءات.

وفي هذا السياق لا يمكن نسيان الأدوار الخفية التي يقوم بها عناصر الأمن والقوات المساعدة، الذين ينظمون دخول وخروج المرتفقين، وهو دور لا يستهان به من حيث حماية الانضباط للإجراءات المتخذة.

وتحت إشراف رئيس المحكمة تم وضع برنامج متكامل لتنزيل القواعد والإجراءات، سواء المتخذة من قبل الحكومة أو من قبل وزارة العدل، وأكدت مصادرنا وجود برنامج مسطر للوقاية من الفيروس وجعل المحكمة تكتسب مناعة، ليس فقط عن طريق التعقيم الدائم، بل توفير كافة الوسائل الضرورية مثل الكمامات وتوفير العدد الكافي منها للموظفين والقضاة والمسؤولين والأمن والقوات المساعدة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني