إغناسيو سيمبريرو.. صحافي إسباني يُعاكس مصالح المغرب بالشعوذة الإعلامية

يسعى الإعلامي الاسباني اغناسيو سمبريرو، الذي سبق له أن تلقى أظرفة مالية كبيرة من ادريس البصري وزير الداخلية الأسبق، إلى خلق المزيد من العداوة بين المغرب واسبانيا، ويُجاهد من أجل النفخ في أزمة الرباط ومدريد.

اغناسيو، دأب من سنوات على اجترار القضايا المرتبطة بالمغرب، من أجل الابتزاز، وهذا ليس بالغريب، ولكن الغريب هو أن الصحف الإسبانية، تسمح بنشر أي شيء وحول أتفه المواضيع يأتي بها اغناسيو، دون أن تكلف نفسها واجب التحقق من مدى صحتها أو جديتها.

لكن الأكثر هو أن كل كتابات هذا المسمى، تكشف جهله الكبير بأوضاع السلطة في المغرب، وكيف تدبر الأمور.

ربما كان سمبريرو لا زال يعتقد أن المغرب الحالي، هو المغرب الذي كان يعرفه في عهد صديقه الحميم ادريس البصري، والذي اقتات على الكثير من فتات موائده، في الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي، ولا يعرف أن المغرب عرف طفرة نوعية وتغيرا جذريا، منذ مجيء صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الحكم.

إن ما صرح به اغناسيو في حق بعض المسؤولين المغاربة الذين ذكرهم هذا المأجور بالإسم، ووصمهم بالجهل، هو أكبر رد وأقوى حجة على جهل اغناسيو نفسه بحقيقة المغرب وحقيقة السلطة في المملكة.

أما رئيس الحكومة الاسبانية، بيدرو سانشيز، والذي يظهر أنه يثق في هذا الصحافي، وما ينشره، فالأحرى به أن ينتهج سياسة الملك محمد السادس، وإدارته لهذا الملف، والتي تتميز بالكثير من الوضوح والشفافية، عوض التهرب من الحقائق الثابتة ومحاولات إخفاء الشمس بالغربال.

هذا ومن المعلوم أن الصحافي اغناسيو سمبريرو معروف بعمالته لأجهزة المخابرات الجزائرية، واشتغاله لحساب كل الأجندات المعادية للمغرب، ويكفي تحيزه وتحامله للتأكد من نهجه الإعلامي ضد المغرب.

لكن الغريب، أن مصدر سمبريرو، هو مصدر ثابت ولا يتغير في جميع المعلومات التي ينشرها عن المغرب، وهذا ما يؤكد مكانته كصحفي متربص بالمغرب، وفي خدمة خصومه.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني