مصالح خارجية لوزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك ترفض تسليم البطاقة المهنية لمستحقيها

رغم من صدور القانون رقم 55.19 المتعلق بتبسيط المساطر والإجراءات الإدارية، ما تزال بعض الإدارات المغربية، تعيش على إيقاع الزمن الماضي، وتأبى إلا أن تضرب بعرض الحائط كل الجهود التي تبذلها الدولة، من أجل تيسير ارتفاق المواطنين إلى الإدارات، وقضاء مصالحهم، دون تعقيدات مسطرية، وعراقيل إدارية.

وكمثال على ذلك ما عانيناه، ونعانيه نحن بعض خريجي المركز الوطني للتكوين في مهن النقل الطرقي بسيدي معروف، شعبة النقل الطرقي للمسافرين، بعد اجتيازنا لامتحانات الحصول على البطاقة المهنية، وبعد أن تسلمنا شهادات النجاح من المركز، توجهنا إلى مصالح وزارة التجهيز، قصد استصدار وثيقة البطاقة المهنية. وبما أننا ننتمي إلى جهات مختلفة من المملكة، فقد توجه كل واحد منا إلى المصلحة التابعة لنفوذ الجهة التي ينتمي إليها. غير أننا فوجئنا بكون بعض المسؤولين في بعض تلك الجهات، (أكادير والقنيطرة تحديدا) رفضوا تسلم الوثائق منا، وطالبونا بدبلوم المركز، عوضا عن شهادة النجاح. بينما اكتفى مسؤولون آخرون في جهات أخرى بشهادة النجاح، (الدار البيضاء وفاس مثلا). علما بأن المسؤولين عن المركز أكّدوا لنا، غير ما مرة، أن شهادة النجاح تقوم مقام الدبلوم في إجراءات الحصول على البطاقة المهنية.

وحيث إن مصيرنا الآن معلق بصدور الدبلوم، الذي قد يستغرق أحيانا أكثر من سنة، وحيث إن المقاولات التي تُشَغِّل السائقين تضع شرط التوفر على البطاقة المهنية على رأس شروط التشغيل، وحيث إن إلزامية البطاقة المهنية ستدخل حيز التنفيذ ابتداء من فاتح يناير 2022، فإننا نحمّل المسؤولية للإدارات التي تُماطل في تسليمنا البطاقة المهنية، ونطالب المسؤولين عن الوزارة بإنصافنا، ورفع الحيف الذي طالنا.

وتقبلوا منا فائق التقدير والاحترام.

جماعة من خريجي المركز فوج 2019/2020.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني