هل تلتحق بريطانيا بواشنطن في خطوة الاعتراف بمغربية الصحراء؟

بات الاعتراف البريطاني بمغربية الصحراء إسوة بالخطوة الامريكية مسألة وقت ليس إلا.

المؤشرات والتحركات الميدانية في الكواليس تؤكد أن بريطانيا قريبة جدا من مثل هكذا قرار.

بريطانيا القريبة عاطفيا من السياسة الامريكية في كل الاتجاهات، يرجح أن تحدو حدو الولايات المتحدة الامريكية في مسار تدبير الموقف من الصحراء المغربية، بعد التطورات المتلاحقة.

السفير البريطاني في الرباط لمح الى مثل هذا الخطاب بالتزامن مع التحضيرات الجارية على قدم وساق في المملكة المتحدة للاحتفال بعيد ميلاد الملكة اليزابيث الثانية.

بريطانيا التي تتماهى إلى حد التوافق التام مع سياسة واشنطن واختياراتها الخارجية بشكل تاريخي، لا تواجه أي عقبات في طريق اتخاذ قرار الاعتراف بالنظر إلى العلاقات التاريخية التي تجمع الرباط بلندن، إضافة إلى أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي بشكل رسمي في السنة الحالية، حررها من تبعات الالتزام بالقرار الأوربي الذي تتم بلورته بشكل جماعي في السياسة الخارجية.

وسواء احتكمت بريطانيا لمصالحها الخاصة، أو إلى سياق دولي متصاعد مقتنع بحتمية حسم قضية الصحراء المغربية بالانحياز لطرح الرباط، بالنظر الى أن جبهة البوليساريو لم تستطع التزحزح من مواقفها الجامدة طيلة خمسة عقود بحكم تبعيتها لحكام الجزائر، فإن خيار الاعتراف بمغربية الصحراء بات مسألة وقت ليس إلا وستجيب عن ذلك التطورات المتلاحقة في عالم السياسة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني