وجدة .. تكريم ولا أروع لعميد المنتخب الوطني سابقا الطاهري والفنان بنعيسى

أقيم صباح يوم الاحد 6 يونيو الجاري ، بمقر العصب الرياضية بمدينة وجدة ، حفل تكريم كل من عميد المنتخب الوطني سابقا و المدافع الصلب لفريق المولودية الوجدية مصطفى الطاهري ، و الفنان المخرج المسرحي عبد رزاق بنعيسى، وتميز هدا الحفل ، – الذي نظم تحت اشراف جمعية الاخوان زعيتر- للرياضي الطاهري و المسرحي المتميز بنعيسى ، نظرا لإسهامهما الملموس في المجال الرياضي والفني، حضر هدا الحفل المتميز مجموعة من شخصيات وفعاليات من عالم الفكر والفن والرياضة و لثقافة و الاعمال، و وسائل الاعلام المحلية والوطنية.
وفي تصريح للكاتب العام لجمعية الاخوة زعيتر الجيلالي أرناج ، اكد بان هذه المبادرة الاجتماعية هي ذات بعد إنساني للإخوة أبوبكر وعثمان وعمر وخالد كباقي المبادرات الأخرى التي تنم عن التضامن والتآزر من خلال تكريم كل من اللاعب الدولي السابق مصطفى طاهري والفنان المسرحي عبد الرزاق بنعيسى عبر تسليمهما كرسيين متحركين عاليا الجودة ومبالغ مالية ، سوى لإدخال البسمة والفرحة لهما وتكريم لمسارهما الفني والرياضي، وأشار الكاتب العام انه سبق للجمعية وان قامت بمبادرات خيرية في مجموع ربوع المملكة ، مضيفا انه تماشيا مع أهدافها الإنسانية و الاجتماعية فان جمعية زعيتر وإخوته يستحضرون الوازع الديني والوطني في مبادراتهم الخيرية مستلهمين ذلك من الموروث الثقافي والحضاري ولا يثنيهم التشويش تحت شعار المملكة المغربية : الله، الوطن، الملك.
يدكر ان المحتفى به ، مصطفى الطاهري من مواليد مدينة جرادة ( 60 كلم جنوب غرب وجدة) سنة 1953، لعب للمولودية الوجدية طيلة عقد السبعينات، لاعب ترك بصمات مع الفريق الوجدي وفاز معه بلقب البطولة الوطنية سنة 1975، وأيضا المنتخب الوطني حيث حمل قميص الفريق الوطني في حوالي 20 مباراة دولية، من الفترة الممتدة من 1976 حتى سنة 1980. قبل أن ينهي مشواره الكروي على التوالي بفريقي النهضة البركانية الذي جاوره لموسم واحد في سنة 1982، والاٍتحاد الإسلامي الوجدي، الذي حمل قميصه لأربعة مواسم، فيما لازمه الحظ التعس مجددا في النجاح في رحلة احترافية بالبطولة السويسرية وكذلك عندما أتيحت له فرصة تدريب إحدى الفرق بكندا لكن الأمور عاكسته مرة أخرى بسبب عدم توصله بالوثائق من وجدة في الوقت المناسب للقيام بالإجراءات القانونية المرتبطة بالإقامة بالديار الكندية، لتتحول حياته بعد دلك – بقدرة قادر – الى نسيان وضياع ، وهو يعيش اليوم حالة من فقدان الذات والإهمال الاجتماعي بعدما بثرت رجلاه هو الآخر، …. تنكر له من بيدهم مسؤولية تسيير فريق المولودية الوجدية ،… الفريق الذي افني فيه الطاهري شباب عمره وكان نجما يشار اليه بالبنان بل ودخل التاريخ من بابه الواسع عندما رسم لوحات فنية لا تنسى سواء مع فريقه المولودية وفرق مغربية أخرى أو عندما كان عميدا للفريق الوطني في كأس افريقيا للأمم التي احتضنتها دولة نيجريا..
و بخصوص الفنان و المخرج المسرحي الوجدي عبدالرزاق بنعيسى ، فهو من مواليد 1949 بمدينة وجدة، اشتغل في بداية مساره الفني ، مع الهواة في فرقة المسرح العمالي ، الى جانب صديقه المرحوم يحيى بودلال ، وجال عبر مختلف ارجاء الوطن و بعض الدول العربية (مصر وتونس وليبيا وسوريا ) لينتهي به المطاف بئيسا بدون مؤوى بعدما تم بثر رجله بسبب داء السكري.
اشتغل كمخرج بالقناة الثانية الليبية الناطقة باللغة الفرنسية و انجز عدة اشرطة وثائقية، لكن بفعل وطنيته الصادقة رفض عبدالرزاق عرضا مغريا آنذاك للقيام بإخراج عمل مسرحي لصالح أعداء الوحدة الترابية مما دفعه الى شد الرحال بوطنه المغرب، كما يعتبر عبدالرزاق بنعيسى من رواد المسرح المغربي خلال فترة السبعينات من القرن الماضي…

عبدالقادر البدوي


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني