تصريحات تبون تتجه بالنظام الجزائري نحو الإفلاس الأخلاقي والسياسي

كشفت التصريحات الأخيرة للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، إفلاس النظام الجزائري من جديد، وذلك بعد تجاوزه لكل الأعراف والتقاليد، وسقوطه في فخ الإساءة لرئيس دولة جارة، بغض النظر عن الخلافات بين البلدين والتي لا ينبغي أن تتجاوز حدود اللياقة والكياسة في التصريحات.

وعلى الرغم من أن المغرب يعاني بشكل أكبر مع حكام الجزائر، إلا أن كبار مسؤولي الدولة المغربية يتحاشون التورط في أي تصريحات مسيئة للجزائر ولحكامها من باب الحرص على العلاقات الثنائية وحسن الجوار في انتظار تجاوز الخلافات التي لا يمكن أن تستمر إلى ما لا نهاية.

تصريحات تبون لجريدة لوبوان، رفعت سقف العداء الجزائري للمغرب، فيما يشتم منه رائحة تصعيد متعمدة، أو محاولة لبناء عقيدة عداء جديدة تقوم على ضرب حسن الجوار والتمادي في إثارة النعرات والحزازات التي لا يمكن أن تندمل.

تصريحات تبون، لا يمكن اعتبارها عبثية وقد تكون متعمدة لصب الزيت على النار، وتعميق فجوة الخلاف، لأن النظام الجزائري الذي يغرق يوما بعد آخر، يوجه أنظار الرأي العام الجزائري إلى الخارج، من خلال السعي الدؤوب على فتح جبهات جديدة، وتعميق الخلافات مع المغرب، بغرض استغلال هذه التصريحات للإلهاء الداخلي وصرف الأنظار.

تصريحات تبون تأكيد للإفلاس الذي يضرب نظام حكام قصر المرادية بعد توالي السقطات وفي مواضيع وقضايا شتى، إلى درجة أن الجزائر التي تهتز أسبوعيا تحت وقع احتجاجات غير مسبوقة لا شغل لها سوى تصدير أزمتها الداخلية إلى المغرب، الذي يرد على هذا النفس العداء بمزيد من ضبط النفس.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني