التاريخ يسجل افتراءات وأكاذيب “الرئيس المزور”

عمر أبو بكر
تفرج العالم في بحر هدا الأسبوع لخرجات إعلامية غريبة، لرئيس تجاوز حدوده، وفقد اللباقة الديبلوماسية المتعارف عليها عالميا، بل وأصبح همه الوحيد توجيه اتهامات مجانية ومجانبة للصواب لجارة اسمها المملكة المغربية، استمرت لقرون وقرون …
الرئيس ال”تبونّ اظهر كالمعتاد خبته الإعلامي سواء في الحوار الدي أجرته معه المجلة الفرنسية ” لوبوان” او اللقاء الدي اجراه مع قناة الجزيرة، و تبين بالملموس للرأي العام الجزائري، و الدولي ان الرئيس لمزور أصبح يناور في جميع الاتجاهات لتشتيت الانتباه عن الحراك الذي يطالب بدولة مدنية لا عسكرية، من خلال التصعيد مع المغرب لـ”إظهار عدو خارجي للبلاد”، على حد قوله…
هدا وهاجم الرئيس الجزائري، المملكة المغربية ورموزها في حوار أجرته معه المجلة الفرنسية “لوبوان” معتبراً أن النظام الملكي هو العدو الوحي للجزائر، في حين انبرى إلى مغازلة الشعب المغربي معتبراً أنه يكن له الاحترام…متناسيا الروابط التي جمعت دوما، ولا زالت الى يومنا هدا بين الملكية والشعب المغربي قاطبة
الغريب في الامر، انه في بعض اللحظات، تكون لغة الأرقام حاسمة، بالنسبة لرئيس يمثل دولة بعينها، لكن ان تكون المعلومات مزورة وغير صحيحة في عصر العولمة فهدا يثير الشك في مصداقية هدا الرئيس اللغز الدي وصل الى الحكم أصلا بالطريقة المزورة المعروفة..
مغالطات وأكاذيب في حوارات الرئيس.، تفاعل معها نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي، واجمعوا على المعلومات الخاطئة والتي لا تليق بسمعة رئيس دولة ، فكان عليه ان يراجع معلوماته، ليخلص على ان عدد الدول التي تعترف بالكيان الوهمي لا تتعدى 26 و ( هي دول اغلبها جزر و دويلا ت صغيرة ) عكس ما صرح به لقناة الجزيرة وعددها في 75 دولة – بدون خجل –، كما يستحسن كدلك ان ينهل الرئيس – الغير الشرعي- في كتب التاريخ ، خاصة في الاحداث التاريخية الكبرى ، من قبيل ” أسباب معركة اسلي” و ” معاهدة للا مغنية المجحفة ” و مواقع مخيمات جيش التحرير الجزائري بشرق المملكة ” و التي لا زالت شاهدة على ما قدمه المغرب للثورة الجزائرية…
ومن المفارقات الغريبة في تصريح ال” تبون المزور” في سياق كلامه قال بالحرف” الأشقاء الليبيون طلبوا أن تتم المصالحة الليبية في الجزائر وهذا ما أكده رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية في زيارته الأخيرة للجزائر. هذا الأمر يشرفنا لأننا لا نريد من الأشقاء الليبيين أي شيء سوى رد الجميل لهم على ما قدموه لنا من مساعدات خلال ثورتنا التحريرية” فهل تكون للرئيس تبون الجرأة لينفي امام وسائل الاعلام ما قدمه المغرب من تضحيات في سبيل الثورة الجزائرية ..؟؟؟
و يظهر جليا ان المغرب لم يرد الى حدود الساعة على الفقاعات الدبلوماسية -لرئيس مزور- بشهادة شعبه …تاركا القافلة تسير…. ، ولا عزاء للحاقدين.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني