الجزائريون يرفضون الانتخابات التشريعية ويعتبرونها “مسرحية” ما لم يغادر العسكر ودميته “تبون” قصر المرادية

زربي مراد

وصف الجزائريون الانتخابات التشريعية التي شهدتها بلادهم، أمس السبت، بالمهزلة، معبرين عن رفضهم لها باعتبارها خيانة للوطن.

وتصدرت العديد من الهاشتاغات قائمة الترند في الجزائر على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك منذ اللحظة الأولى لانطلاق عملية التصويت في الانتخابات التشريعية الجزائرية، والتي هي أول انتخابات تشريعية في عهد الرئيس عبد المجيد تبون، لاختيار 407 نواب لعهدة تستمر لخمس سنوات.

وانتشر الهاشتاغان #مهزلة التشريعيات# و #لم أخن وطني#، على منصات التواصل الاجتماعي تعبيرا عن رفض الجزائريين لما يعتبرونها مهزلة الانتخابات و الخدعة الديموقراطية البسيطة لنظام العسكر.

وأجمع النشطاء الجزائريون على اعتبار عملية التصويت غير شرعية، في ظل استمرار جنيرالات العسكر في السيطرة على البلاد، ونهج سياسة إسكات الأصوات الحرة عن طريق القمع الممنهج.

وتعتبر هذه الانتخابات التي عرفت إقبالا ضعيفا، هي الأولى منذ انطلاق حركة الاحتجاجات الشعبية السلمية غير المسبوقة في 22 فبراير 2019، رفضا لترشح الرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة، لولاية خامسة، جعلته يستقيل، بعدما أمضى 20 عاما في الحكم.

هذا وتتشبث الحركة الاحتجاجية، التي تُعرف باسم الحراك وأجبرت بوتفليقة على ترك المنصب قبل عامين، على مطلب الإطاحة بالنخبة الحاكمة ورفع يد الجيش عن السياسة، وتؤكد أن أي انتخابات تُجرى قبل تحقيق هذه الأهداف ستكون مجرد مسرحية.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني