امتنان وارتياح في صفوف مغاربة أمريكا بعد تعليمات العاهل الكريم

نوفل النهاري:

أعربت الجالية المغربية المقيمة بالولايات المتحدة الأمريكية عن امتنانها وارتياحها بعد الإعلان عن التعليمات الملكية السامية لتسهيل عودة المغاربة المقيمين بالخارج إلى بلادهم بأثمنة مناسبة.

وفي هذا الصدد، قال رئيس شبكة الكفاءات المغربية-الأمريكية، محمد بوتجدير، إن أفراد الجالية المغربية الذين يعيشون في الولايات المتحدة تلقوا هذه المبادرة الملكية “بفرح كبير”، خاصة وأنهم سيكونون الآن قادرين على التفكير في الذهاب إلى المغرب مع أسرهم لقضاء عطلة الصيف بأثمنة مناسبة، دون القلق من العبء المالي الذي تنطوي عليه مثل هذه الرحلة سابقا.

وأوضح السيد بوتجدير، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه المبادرة تعكس أيضا الرعاية الملكية السامية التي ما فتىء يحيط بها جلالة الملك أعضاء الجالية المغربية بالخارج، واهتمام جلالته الدائم بالحفاظ على ارتباط وتشبث أعضاء هذه الجالية بوطنهم الأم.

وأضاف “كشبكة كفاءات مغربية-أمريكية، نود أن نعرب عن امتناننا لصاحب الجلالة على هذه العناية الملكية السامية”.

من جانبه، أشار ياسين عميري رئيس جمعية “شباب أورلاندو”، ومقرها فلوريدا، إلى أن هذه الالتفاتة الملكية تمثل “مفاجأة سارة” لأعضاء الجالية المغربية في الولايات المتحدة، التي يقدر عددها بأكثر من 300 ألف شخص. وأضاف السيد عميري، في تصريح مماثل، أن العديد من المغاربة الأمريكيين تأثروا ماديا بأزمة كوفيد-19، وقد جعلتهم المبادرة الملكية “يشعرون بالارتياح والفرحة الغامرة ” خاصة بالنسبة للعائلات التي تخطط للسفر إلى المغرب لقضاء عطلة الصيف.

بدورها، اعتبرت ثرية حمين، رئيسة وكالة المبادرات الإنسانية، وهي جمعية مغربية مقرها نيويورك وتقدم المساعدة للمغاربة الذين عانوا من تداعيات أزمة كوفيد-19، أن المبادرة الملكية جاءت في الوقت المناسب، خاصة بالنسبة للعائلات الراغبة في السفر خلال موسم الصيف، والتي لم تكن قادرة على تحمل مصاريف السفر نظرا لغلاء تذاكر الطائرة.

وسجلت أن المبادرة الملكية ستساعد في الحفاظ وتقوية الروابط بين أفراد الجالية المغربية في الولايات المتحدة ، لاسيما الأجيال الشابة، مع بلدهم الأصلي، مضيفة أن أفراد هذه الجالية ممتنون لهذه الرعاية الملكية السامية.

وفي نفس السياق، قال الدكتور عبد السلام الإدريسي، أستاذ بجامعة مدينة نيويورك، وعضو مجلس إدارة المجلس الأعلى للباحثين والجامعيين المغاربة-الأمريكيين وشبكة الكفاءات المغربية-الأمريكية، إن التعليمات الملكية السامية لتسهيل عودة مغاربة العالم إلى بلادهم بأسعار مناسبة، تأتي في الوقت المناسب للجالية المغربية في الولايات المتحدة التي يتوق أعضاؤها إلى زيارة عائلاتهم وبلدهم الأصلي، بعد سنتين من الجائحة.
وأضاف أن هذه الالتفاتة النبيلة تعكس الرعاية الملكية السامية تجاه مغاربة العالم، مشيرا إلى أن التعليمات الملكية السامية تندرج في إطار العديد من المبادرات التي أطلقها جلالة الملك لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج لتعزيز وتوطيد ارتباطهم بالوطن الأم. من جانبه، سجل نائب رئيس جامعة (نيو انغلند) الأمريكية المكلف بالشؤون الدولية، أنور مجيد، أن مبادرة صاحب الجلالة تدل على المكانة المتميزة التي يحتلها المغاربة لدى ملكهم و”دليل آخر على كيف يضع جلالة الملك رفاهية المغاربة فوق كل الاعتبارات الأخرى”.

وأشار السيد مجيد، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن الأمر يتعلق ب “تذكير واضح للغاية بالقيم المغربية، المتحررة من المصالح المادية وممارسات شركات الطيران والنقل البحري خلال موسم الذروة للسفر”.

واعتبر أنور مجيد، وهو كذلك مدير مركب “طنجة” الجامعي التابع لجامعة (نيو انغلند)، ومؤلف العديد من الكتب في مجالات السياسة والتاريخ، أن “تسهيل عودة مغاربة العالم إلى المغرب خلال موسم الصيف بأسعار مناسبة أمر جيد، لأنه يساعد على تعزيز الروابط الأسرية، ويجدد التزام المغاربة المقيمين بالخارج بالقضايا الوطنية للمغرب، ويسهم في اقتصاد البلد عبر إرسال تحويلات منتظمة.كما يوحد الأسرة المغربية، سواء في الداخل أو الخارج، حول ملكها”.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني