المغرب يعيد القضية الفلسطينية لدائرة الضوء باستقبال هنية

محرر الموقع

قال أحمد هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، يوم أمس، إن زيارته للمغرب هي برعاية ملكية واحتضان شعبي مغربي .

هذا التصريح يحمل دلالات بليغة في هذا التوقيت بالذات وعلى بعد أسابيع على نهاية العدوان الاسرائيلي على غزة.

تصريحات القيادي الفلسطيني الذي يتزعم المكتب السياسي لحركة حماس، يؤكد على الدور المحوري للمغرب في هذا الملف ومنذ عقود، لأسباب تاريخية وأخرى مرتبطة بمركزية القضية الفلسطينية في السياسة المغربية.

زيارة اسماعيل هنية للمغرب تشكل حدثا بارزا يحمل امكانية فتح المغرب لباب المفاوضات المجمدة، كما يحمل رسائل بأهمية استحضار الحقوق الفلسطينية على قاعدة السلام العادل، ووجوب أن يرتبط التطبيع بالانتقال الى تطبيع شامل بما في ذلك الحقوق الفلسطينية وكافة البلدان العربية بالمنطقة.

تأكيد القيادي اسماعيل هنية على الدور الملكي في زيارته الى المغرب، يؤكد ان المغرب سيبقى حريصا على ضمان التوازن بين إقامة علاقات مع دولة اسرائيل دون التنكر للحقوق المشروعة للفلسطيني بكافة فئاتهم ودون التركيز على فصيل معين.

استقبال المغرب لحماس يظهر قدرة المغرب على خلق الاختراق الضروري للقضية الفلسطينية في هذه الفترة المفصلية في تاريخ الامة العربية بالنظر الى ما تعيشه العديد من البلدان من اضطرابات ومشاكل متعددة.

زيارة هنية منعطف جديد في التفاف الأنظمة والشعوب العربية حول القضية الفلسطينية.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني