الشرطية وهيبة تتحول إلى كراكوز في يد المحامي الفاشل

تحولت الشرطية المعزولة، وهيبة خرشش، من ضابطة بمصالح المديرية العامة للأمن الوطني، بمكانتها ووضعها الاعتباري في المجتمع، إلى منبوذة الوطن والشعب، في أمريكا.

وليس هذا فحسب، بل إن الشرطية السابقة، تحولت أيضا إلى كراكوز في في يد محام فاشل، وهو محمد زيان، وهو ما يختزله رسم الكاريكاتير أسفله.

هذا الرجل الذي بلغ من الكبر عُتيا وأصابه من الخرف ما أصابه، أصبح هو، على “علاته” وغبائه،من يحركها ويوعز لها بما يجب أن تقوله، وما يجب أن تخفيه، في قناتها على اليوتيوب.

لكن الجدير بالانتباه، هو أن وهيبة، صاحبة الشريط الفضائحي مع زيان، والحكايات التي يجب أن تروى للأجيال القادمة حتى يعرفوا حقيقة أعداء الوطن، لا تأت بجديد، وإنما تردد نفس السيمفونية المشروخة، وتعيد تكرار الحديث عن واقعة، تتكرر في كل مكان وزمان، مع أن وهيبة لم تكن يوما من ضحايا التحرش، بل من الثابت، كانت هي صاحبة تلفيق هذه التهمة إلى عدد من الأبرياء، سواء من جيرانها، أو من المواطنين الذين تضطرهم ظروفهم إلى المثول أمامها في مكتبها عندما كانت ضابطة تمارس الاستنطاق وتحرير المحاضر.

وقد سبق لها أن وجهت تهمة التحرش إلى مواطن داخل مكتبها، فقط بسبب خلافه معها واحتجاجه على تلاعبها في مسطرة قضائية، كما وجهت نفس التهمة إلى أحد جيرانها، بعد شجار مع أسرته.

خرشيش حاولت تصوير ما تدعي تعرضها له بإخراج هوليودي، وإقحام شخصيات سامية في قضية شخصية من باب الاسترزاق بقضيتها والاتجار بسلعة فاسدة.

لكن ألم يكن من المفروض أن تتوجه امرأة موظفة تعرضت للتحرش إلى القضاء وعرض أدلتها وانتظار كلمة الفصل في الموضوع، لكن أن تقرر الخروج إلى الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي قبل أن يقول القضاء كلمته النهائية، فهذا ما لا يمكن فهمه.

حقائق كثيرة اخفتها وهيبة خرشيش، و تفاصيل قفزت عليها لا تخدم دور الضحية واستراتيجية المظلومية التي تدعيها لاستدرار عطف الرأي العام.


تعليقات الزوار
  1. @aziz

    وهيبة ليست شرطية بل هي ظابطة وجهت تهمة التحرش إلتى تعرضت من طرف رئيسها في العمل رئيس الأمن الإقليمي دون أن تنصفها العدالة بدلاً من محاسبته تمت ترقية لأنه صهر المدير العام للأمن الوطني القصة يرفها القاصي و الداني و أخير فديو لها عطت العصير لأمن السياسي و القضاء في ما يخص إختطاف الصحافي سليمان الرسوني.

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني