“عصابة السوء ” تخصص ميزانية ضخمة لوسائل إعلام عالمية للتحريض ضد المغرب دون جدوى!!

بدر سنوسي
لا حديث في الاوساط الاعلامية المهتمة، الا عن فضيحة مدوية طفت مؤخرا على السطح، في خضم العداء المتواصل لعصابة السوء ضد المغرب، و كشفت تقارير اعلامية عن حجم أموال الشعب الجزائري الطائلة التي يقدمها النظام العسكري الجزائري لجماعات الضغط الإعلامية الدولية، ومنها على الخصوص قناة الجزيرة، وقنوات المانية معروفة منها (دويتش وال)، إضافة الى مواقع فرنسية واسبانية، و خلال الأشهر الأخيرة فقط حصلت جماعات الضغط الدولية على ما لا يقل عن 190 مليون دولار من الجزائر، وحسب مصادر مطلعة، فإن 97 مليون دولار خصصها النظام العسكري الجزائري فقط لفائدة قناة “فرانس 24″ .
ويرى مراقبون ان ما وقع مؤخرا بخصوص سحب الاعتماد الممنوح لتمثيل قناة ” فرانس 24″ بالجزائر، ما هو الا – اسلوب تمثيلي – لدر الرماد على ان هناك قنوات اجنبية تسير في الاتجاه المعاكس لسياسة العسكر…وهو ما أكده الناطق باسم الحكومة الجزائرية كون قرار سحب الاعتماد راجع إلى “العداء الجلي والمتكرر لهذه القناة إزاء بلادنا ومؤسساتها وعدم احترامها لقواعد أخلاقيات المهنة وممارستها للتضليل الإعلامي والتلاعب، إضافة إلى العدوانية المؤكدة ضد الجزائر”. هدا هو واقع خيوط اللعبة السياسية الحاضرة – دوما- عند العصابة، فالأشخاص الذين لديهم سلطة لا يريدون التغيير اعتقادا منهم أن ذلك يضمن امتيازاتهم بشكل أفضل، فبإمكانهم في اية لحظة المجازفة حتى و ان كانت العواقب وخيمة… لا تهم الخسارة …سواء طالت تبذير مليارات الدولارات، او التضحية برئيس برلمان او حتى برئيس حكومة (كما حدث ” للتبون ” ذات يوم، عندما تمت تنحيته في مشهد مثير للشفقة)….
هدا وتأكد الاخبار، ان عصابة العسكر، ذهبت الى ابعد حد، بتخصيصها ميزانية خيالية من مبيعات النفط لعدد من المؤثرين على صفحات التواصل الاجتماعي، ولاسيما مغردين من فرنسا والمانيا إسبانيا، وحتى من امريكا، فضلا عن استمالة بعض الصحف والصحفيين، الذين يسخرون أقلامهم لمعاكسة المغرب ومصالحه مقابل الدولارات الجزائرية.
يدكر ان العصابة لها باع طويل في شراء الدمم، حيث سبق لمدير المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر و الاشهار و يدعى العربي ونوغي، و ان فضح المستور – في وقت سابق –عندما اشار لاسماء كبريات الصحف العالمية التي استفادت من وزيعة أموال ضخمة غير قانونية، و دكر بالاسم جرائد ومجلات لوموند وجون أفريك وأفرك آزي ، و مجلات فرنسية معروفة، وحتى قناة أورو نيوز التي ذكر أن الجزائر كانت شريكا فيها، ومن بين الصحف المحلية التي تربعت على عرش الاستفادة من الغنيمة بدون منازع هناك جريدة النهار التي حصلت على مقابل إشهاري يقدر بـ120 مليار سنتيم وصحيفة الشروق، التي حصلت على 140 مليار سنتيم ، وجريدة الخبر حصلت على مبلغ 35 مليار سنتيم ، ومن بين المستفيدين كدلك بقوة، جريدة “لوجور” المملوكة لزوجة صحفي سابق، والتي حصلت على 56 مليار سنتيم…
وكشف المسؤول العام الجديد للمؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار، والتي تعرف باسم “أناب”، في حوار صحفي، ان الاموال التي تم التلاعب فيها وصلت بلغة الارقام الى 4000 مليار سنتيم وزعت من هنا وهناك على صحف وطنية ووسائل إعلام وقنوات أجنبية..
ويبقى الخاسر الأكبر من الصفقات المشبوهة لعصابة السوء، هو الشعب الجزائري الدي تم حرمانه من أموال طائلة تخص عائدات البترول، ليجد نفسه محروما حتى من المواد الأساسية ومنها الحليب والزيت والسميد، في مقابل هدا، تحاول العصابة بأية طريقة كانت، انهاك المغرب، حتى ولو كان على حساب شعبها المقهور….، لا يهم فأموال البترول مستباحة للوبيات و مراكز التفكير في العواصم العالمية، تماشيا مع المثل القائل ” فلوس اللبان يكلهم زعطوط.”.


تعليقات الزوار
  1. @ولد علي

    هل تعتقدون ايها الأخوة ان الخائن محمد حاجب انسان ذكي حتى يقود مؤامرة ضد المغرب؟ لا والله لايوجد حمار فوق الأرض أكثر من غير هذا محمد حاجب هذا المعتوه! لست ادري كيف للمرئ ان يهتم بهذا الحيواني البليد الذي لا يساوي حتى حمار

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني