خرشيش ترتدي القبعة الحقوقية وتتضامن مع مغتصب !!!

محمد البودالي
بعد أن استنفدت كل ما لديها من أكاذيب ومغالطات، بخصوص الراوية المزعومة لتعرضها للتحرش، دخلت الشرطية المعزولة وهيبة خرشيش على قضية سليمان الريسوني، المعتقل احتياطيا بتهمة اغتصاب واحتجاز شخص مثلي.

خرشيش الهاربة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، والتي تحولت من ضحية مفترضة في قضية خاصة إلى أحد أذرع عملاء الخارج، بعد أن باتت مكلفة بالتشويش على المملكة المغربية من واشنطن في محاولة لاستمالة صانع القرار الأمريكي، لا تعرف حتى خلفيات وحيثيات هذه القضية المعروضة بين يدي القضاء، والتي لا حق لأحد بأن يتدخل فيها للتطاول على اختصاصات القضاء الذي يبقى المخول الوحيد للنظر في هذا الملف.

خرشيش باتت هي الأخرى ممن يستغلون هذا الملف لأغراض تجارية محضة للانضمام الى الطابور الخامس الذي يهاجم المملكة المغربية من بوابة حقوق الانسان.

وعلى الرغم من عدم إلمامها بملف القضية كاملا، إلا أنها تحاول بشتى الوسائل أن تحشر نفسها في هذا الملف، والترويج له واستغلاله ما أمكن تحت يافطة حقوق الانسان لمواصلة حربها ضد المملكة المغربية، وفي المقام الأول الإساءة إلى الأجهزة الأمنية بدوافع انتقامية.

من غرائب الأمور في ركوب خرشيش على موجة التضامن مع سليمان الريسوني، هو أنها لم تتوقف عن اتهام أحد رؤسائها السابقين بالتحرش، وعندما تم توقيف شخص يفترض أنه متهم بقضية تحرش واغتصاب واحتجاز ،اصطفت الى جانب الفاعل بدل أن تتضامن مع الضحية، أو الأقل أن تلتزم الحياد إلى أن يقول القضاء كلمته.

ولأن خرشيش لا يهمها التضامن مع سليمان الريسوني، فإنها تسعى الى الركوب على القضية بأي ثمن خدمة لأهدافها الخاصة التي باتت مفضوحة أمام الجميع.


تعليقات الزوار
  1. @kamal

    ضابطة الشرطة بالجديدة وهيبة خرشيش تعرضت للتحرش الجنسي بطلها رئيس الأمن الإقليمي عزيز بوهدي وقضيتها رأي عام وطني و دولي والدليل أن وهيبة خرشيش على حق أنها تتكلم بدلائل و معطيات حقيقية و المديرية العامة لأمن اللاواطني تنهج سياسة الهروب إلى الأمام بدل مواجهة الضابطة لأنها تتوجد في بلد القانون فوق كل إعتبار ورفعت دعوة قضائية على حد قولها في ما يخص تصوير قاصر شأنها شٱن زكريا المومني و علي أعراس و محمد حاجب والقائمة طويلة ممن تعرضوا للتعذيب من طرف الجلادين و و و و.

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني