نقابة العمران تعلن عن يوم الغضب

عقدت النقابة الوطنية لمجموعة العمران المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب اجتماعا طارءا يوم الثلاثاء 22 يونيو 2021 بمقر المركزية النقابية بحضور المستشارة البرلمانية عن الاتحاد العام للشغالين بالمغرب السيدة خديجة الزومي، وذلك تزامنا مع دعوة الوزيرة إلى عقد “اجتماع تنسيقي” لما سمي تجاوزا ب “لجان الإشراف ومواكبة وتتبع تدبير الفترة الانتقالية للأعمال الاجتماعية” تم توجيه دعوة لعقد ما سمي مجازا ب “لقاء تواصلي” إلى بعض رؤساء جمعيات الأعمال الاجتماعية بالمجموعة، في عملية مكشوفة لدر الرماد على العيون ولمعرفة مآل الحقوق ومصير المكتسبات التي راكمها المستخدمون على الصعيد الجمعوي داخل مجموعة العمران بعد عناء طويل وعبر محطات نضالية لسنوات طويلة من أجل الوصول وتحقيق للمكتسبات الاجتماعية.
وهو ما ظلت تعتبره نقابتنا العتيدة فخا إداريا” ما فتئت تحذر من الوقوع في مطبته، مرارا وتكرارا، بل وتنادي بضرورة إشراك النقابة الأكثر تمثيلية حتى يتسنى إعطاء ” القضية” بعدا حقوقيا واجتماعيا أكثر إشعاعا وأقوى فعالية من أجل الدفاع عن مكتسبات مستخدمي مجموعة العمران
لكل ذلك، ولأن حبل الكذب والافتراء قصير، فإن النقابة الوطنية لمجموعة العمران تتشرف بتوضيح للرأي العام الوطني ما يلي:
1-تنوه بموقف السيد رئيس الإدارة الجماعية من حيث انتصاره، مرة أخرى، لقيم الحياد والعدالة الاجتماعية حين تدخل بوساطته الإيجابية بين نقابتنا والوزيرة، من أجل تأجيل خطوتنا النضالية الأولى والغير مسبوقة تاريخيا بتنظيم “وقفة الغضب” يوم الجمعة الماضي، لترتيب لقاء مباشر معها “بشروطنا الواضحة” قصد فسح المجال لمزيد من الحوار والإنصات المتبادل للبدائل والمقترحات مع مصالح الوزارة فيما يخص مستقبل الأعمال الاجتماعية داخل مجموعة العمران حفاظا على الحقوق وصونا للمكتسبات،
2-تؤكد على أن موقفها النضالي ظل وسوف يظل “ثابتا” خلال جميع مراحل دفاعها عن “القضية “منذ فبراير2021 وما قبله، “منتصرا” لترسيخ قيم التضامن والتكافل الاجتماعي ولمبادئ المساواة والشفافية والحكامة الجيدة .
غير أن التشاورية الحقيقية والفعالة وكيفية التعامل مع “إطار التعبئة الجماعية” وفق مقاربة تشاركية وتوافقية عادلة مع الحفاظ التام على “خصوصية وأولوية ” بعض الخدمات الاجتماعية التي ناضل من أجلها مستخدمو مجموعة العمران.
3-تعلن تشبتها بتنظيم “وقفات غضب” احتجاجية كبرى مبرمجة بشكل مرحلي مع حمل الشارة الحمراء أمام مقر وزارة السكنى والتعمير وإعداد التراب الوطني وسياسة المدينة ابتداء من يوم الخميس 1 يوليوز 2021 على الساعة الثانية والنصف زوالا، ردا على المناورات وردا على المماطلة ومجابهة لأركان الفساد الذي تكالب على العباد. حيث تدعو، بالمناسبة، جميع المستخدمين إلى ضرورة الائتلاف الجماعي ورص الصفوف والالتفاف حول ” نضال القضية ” الذي تخوضه النقابة الوطنية حماية للحقوق وصونا للمكتسبات.
4-تؤكد تشبتها بقيمها النضالية الحرة وحفاظها على نفس الخط النضالي القويم والرشيد الذي مكنها من اكتساح نتائج انتخابات المأجورين وحيازة الأغلبية التمثيلية الحصرية بفضل الثقة والإيمان الذي أبداه غالبية الأجراء في مصداقية ونزاهة ورقي الممارسة النقابية التي دأب عليها كافة مناضلي الاتحاد العام للشغالين بالمغرب على الصعيد الوطني.
وبما أن الشيء بالشيء وجب أن يذكر، فإن النقابة الوطنية لمجموعة العمران تطالب بتحقيق مبدأ الإنصاف والشفافية والاستحقاق في شموليته، وذلك بتفضلها أولا، بالدفاع عن ضرورة تسوية صناديق التقاعد بين كافة القطاعات المنتمية لوزارتها الميمونة مع أولوية رفع الحيف عن مستخدمي العمران الخاضعين لنظام RCAR ، و ضرورة السماح لمستخدمي مجموعة العمران بتنظيم وداديات سكنية على غرار إخوانهم الموظفين ثم وليس أخيرا، فتح المناصب العليا للمسؤولية داخل الوزارة على الجميع مع اعتماد انتقائية كفاءات القطاع ضمانا لمزيد من الشفافية و الحكامة الرشيدة في تدبير القدرات والمسارات المهنية….إلخ.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني