جزائري إسباني الهوى داخل البرلمان العربي

سيسجل التاريخ أن ممثل الجزائر بالبرلمان العربي، كان الوحيد ضد الإجماع العربي، ولعله كان إسباني الهوى، أو ممثلها غير الرسمي.

ممثل الجزائر بالبرلمان، انحاز بشكل فاضح إلى إسبانيا، رغم أن دعم الموقف المغربي، كان هو الخطاب السائد في تلك القاعة الواسعة، ورغم أن عدالة القضية لا تحتاج وقوف الأشقاء مع المغرب، لكنها تحتاج نصرة الحق، وهو ما غاب عن ممثل الجزائر الذي جلب العار لبلاده، هو ومن أعطى التعليمات له باتخاذ موقف عدائي تجاه المملكة المغربية بشكل مجاني وعدائي غير مسبوق.

قد نتفهم وجود سوء تفاهم وخلاف مستحكم بين الرباط والجزائر، وهو أمر من المفروض أن لا يفسد للود قضية، لكن أن يتحول ممثل الجزائر إلى خصم لقضية مصيرية وحيوية للمغرب، اعتبارا لمواقف أخرى، فالأمر يتحول إلى سقوط مدو من الناحية السياسية، التاريخية، والأخلاقية، علما أن المغرب اختار في عز سنوات المحنة الجزائرية نصرة قضية الشعب الجزائري بشتى الوسائل وبغض النظر عن قوة البلد المستعمر.

إن معاكسة ممثل الجزائر بالبرلمان العربي لموقف المغرب، يضر الجزائر في المقام الأول وليس المغرب، لأن الجزائر ستحتاج يوما ما وبلا أدنى شك إلى التضامن العربي، إسوة بالموقف الأوربي الذي انحاز إلى إسبانيا من منطلق يتجاوز المصالح الضيقة والآنية إلى التحالفات الاستراتيجية التي تضربها الجزائر في العمق وستعود بلا شك لتنادي بها في وقت من الأوقات.

موقف ممثل الجزائر بالبرلمان العربي ليس بالجديد، لكنه مهم حتى يعرف العالم العربي أن الجزائر اختارت أن تعاكس المغرب في جميع قضاياه بشكل غريب، وهذه فرصة تاريخية لتعرف الشعوب العربية حقيقة نظام العسكر والأحقاد الدفينة التي يضمرها للمغرب مجانا.


تعليقات الزوار
  1. @ولد علي

    قل لا تلوموني بل لومو أنفسكم
    ايها السيدات والساده لا نتهم اسبانيا ولا اوروبا بل الخطر الحقيقي هم عصابة المرادية، لو ما عصابة الحاكمة في الجزائر لما وقع ما وقع
    نعم فاعلمو ان العدو الحقيقي للشعب المغربي هو شنقريحة وعصابته
    لذا فمزيد من اليقضة سياسيا ودفاعيا. السلاح السلاح السلاح
    لا ثقة في الأعداء قد يهاجمون على المغرب في أي لحظة

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني