ظاهرة الكلاب الضالة والخطيرة تقض مضجع السلاويين

محمد الشرقاوي

أصبحت ظاهرة الكلاب بأصنافهها، سواء الضالة التي لا أصحاب لها، أو تلك المملوكة لبعض اليافعين من الفصيلة الخطيرة، دون اتخاذ الاحتياطات الضرورية واللازمة لمراقبة مثل هذه الفئة من الكلاب الضارية، التي تشكل خطورة على الساكنة وخصوصا الأطفال، الذين تدخل في نفوسهم الرعب.

ويعاني سكان المدينة العتيقة وتابريكت وحي السلام والدوار الجديد وحي الشيخ لمفضل وسيدي موسى وباب شعفة وباب سبتة وأغلب شوارع مدينة سلا، من الحركة الحرة للكلاب في كل الأمكنة، حيث أصبحت تزاحم الساكنة في سيرها وفي كل مناشطها، وتتخوف الأمهات على أبنائها، حتى أن أغلبهن لم يعد يتركن أبناءهن يلعبن في الأزقة خوفا من أن تؤذيهم الكلاب.

يفرض القانون توفر خلية محاربة الكلاب الضالة وغير الخاضعة للقانون بالمجلس الجماعي، غير أن عمدة المدينة ورؤساء المقاطعات نائمون ولا يهمهم مطالب الساكنة، وعلى رأسها هذا المطلب الذي لا يتطلب شيئا خصوصا وأن الاعتمادات المالية اللازمة لذلك متوفرة حيث تتم المصادقة عليها خلال كل دورة، وبالتالي لا يحتاج الأمر سوى إلى قرار من العمدة أو رؤساء المقاطعات لتنطلق العملية ويتم تخليص الساكنة من هذا الرعب.

وجود الكلاب الضالة والضارية وتلك المملوكة لبعض اليافعين غير القاذرين على التحكم فيها، خصوصا تلك التي من نوع “بيت بول” التي تفتك بالضحية وقد تعرضه للموت، وجودها يزعج الساكنة وينغص عليهم حياتهم، دون أن تجد مطالبهم آذانا صاغية من المسؤولين الجماعيين، الذين لم يعد لهم من هم اليوم سوى استقطاب الناخبين عن طريق الوعود مثل الوعود السابقة والتي ينسونها بمجرد وصولهم إلى قيادة المجلس.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني