خونة الداخل والاستثمار في منطق التأزيم لتحقيق مكاسب شخصية

تركز عصابة خونة الداخل على حصر الاهتمام في قضايا ثانوية لا تهم الفئات العريضة من المجتمع المغربي، مثل قضية الصحراء المغربية، القضية الوطنية الأولى لجميع المغاربة.

الإصرار على فرض قضايا معينة على ساحة الاهتمام وإغراق مواقع ومنصات التواصل بها دليل على أن هذه الفئة لا تركز سوى على ما يخدم مصالحها ولا هم لها سوى تسويق واقع معين والاستمرار في التركيز عليه، وحجب ما سواه من قضايا.

تجار حقوق الإنسان ومناضلي فنادق الخمس نجوم، يصرون على فرض أجندة اهتمام خاصة لهم والسعي إلى تعميمها لتحتل مواقع الصدارة في الاهتمام الشعبي.

مواقف وتحركات ونشاطات هذه الفئة تدعونا إلى التساؤل حول الأهداف الحقيقية لهذه الفئة من كل هذه الممارسات المرفوضة والمدانة من كل أطياف الشعب المغربي التي ترفض التلاعب والمس بالأمن العام وترفض الاتجار بأعطاب البلاد لتحقيق مكاسب شخصية.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني