مزاعم التجسس.. محاولة جديدة للتشهير بالمملكة وضرب سمعتها خدمة لأجندات خارجية

رفضت الحكومة المغربية الاتهامات المغرضة الموجهة لها، بسعي المملكة إلى التنصت على المكالمات الهاتفية لعدد من الصحفيين، والمسؤولين، ومسؤولي وأعضاء منظمات دولية بما في ذلك صحفيين أجانب.

الحكومة قالت إنها تتابع منذ يومين، نشر مقالات متواترة من طرف إحدى المجموعات، وبتركيز شديد على المملكة، من خلال اتهامها بالسعي إلى التنصت عبر أحد البرامج المعلوماتية على الهواتف.

اتهامات المملكة بدون دليل، ومحاولة يائسة ضمن محاولات كثيرة تستهدف المغرب، هدفها الأساسي تشويه سمعته، والإساءة الى مساره الإصلاحي، وضرب كل الجهود التي يقوم بها في هذا الاتجاه.

إن ترويج هذه الاتهامات على نطاق واسع وبشكل مضطرد خلال ساعات قليلة فقط، يعكس محاولات استهداف المملكة بسوء نية، ودون تقديم أي دليل مادي ملموس، علما أن المغرب يحتفظ بقراره السيادي في التعاطي مع مصالحه الوطنية وفق تقديره الخاص.

وعلى الرغم من أن نشر أخبار محاولات اختراق هواتف مسؤولين وصحفيين والتنصت عليهم، أثار اسم عدة دول إلا أن التركيز على المملكة المغربية وحدها، يثير أكثر من علامة استفهام في هذا الموضوع، سيما وأن هناك جهات تروم إقحامه في هذا الموضوع لتحقيق مكاسب في جوانب أخرى، وهذا الأسلوب ليس بالأمر الجديد، ولن يكون الأخير، وقد اعتادت عليه المملكة، وتعودت على إقحام اسمها في عدد من القضايا بدواعي التشهير وضرب سمعتها لتحقيق خدمة سياسية وفق أجندات معينة.

محمد البودالي

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني