أبو زعيتر ودرس الوطنية الذي سقط فيه الآخرون

أعطى ابو زعيتر البطل الرياضي في الفنون القتالية الحرة درسا قاسيا لخونة الداخل والخارج الذين يسارعون إلى الارتماء في أحضان أعداء المملكة لمجرد الحصول على المال أو إمتيازات زائلة.

البطل أبو زعيتر رفض تجنيده في كتيبة معاداة الوطن، وأعلن ولاءه للمملكة المغربية ولمقدساتها.

خطوة هذا البطل الرياضي سلوك متوقع من أي مغربي حر، وهو السلوك الذي يفترض أن يتخذه أي مواطن مغربي، باستثناء عصابة الخونة والعملاء الذين يقدمون خدماتهم لأجهزة المخابرات الأجنبية كما تبيع العاهرة نفسها مقابل دراهم معدودة.

أمثال أبو زعيتر كثيرون وبعضهم لا نسمع عنهم شيئا، ولا يريدون من وراء ذلك سوى رفض أسوأ مهمة يمكن أن يقوم بها الإنسان ضد وطنه، وهي الخيانة.

موقف الثبات والرفض الذي عبر عنه أبو زعيتر، درس قاس للألمان ورسالة إلى كل من يتحرش بالمغاربة ويعتبرهم مثل كتيبة الطابور الخامس.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني