نهاية البلطجة الإعلامية.. المغرب يجر “قصص ممنوعة” و”العفو الدولية” إلى جنايات باريس

أعلنت قصاصة لوكالة الانباء الفرنسية، اليوم الخميس، عن شروع المملكة المغربية رسميا في إجراءات الدعوى القضائية ضد “قصص ممنوعة” و”العفو الدولية” بتهمة التشهير أمام محكمة الجنايات في العاصمة الفرنسية باريس.

وأعلنت القصاصة، أن المغرب ، وبعد اتهامه العبثي باستخدام برنامج تجسس بيغاسوس ، قرر مقاضاة منظمة العفو والقصص الممنوعة بتهمة التشهير أمام محكمة الجنايات في باريس ، بحسب ما أعلنه محامي المملكة المغربية، الخميس، في بيان توصلت وكالة فرانس برس بنسخة منه.

وقال المحامي، في بيانه المملكة المغربية وسفيرها في فرنسا ، شكيب بنموسى ، كلفاني، اعتبارًا من اليوم ، بمباشرة إجراءات شكايتين مباشرتين بالتشهير ضد هاتين المنظمتين.

ومن المقرر عقد جلسة الاستماع الأولى في 8 أكتوبر المقبل.

قرار الدولة المغربية يؤكد عزمها الذهاب بعيدا في مواجهة الاتهامات والافتراءات المزعومة ضد سمعة المملكة، واللجوء إلى العدالة الفرنسية.

المملكة المغربية ومن خلال هاتين الشكايتين، تؤكد أنها مصرة على معرفة الحقيقة ومطالبة المدعين بإثباتاتهم، خصوصا وأن الاتهامات وجهت للمملكة المغربية بشكل اعتباطي، ودون أي حجة أو دليل.

وكانت للمملكة سابقة مع العفو الدولية حول هذه القضية بالذات، وطالبت المملكة هذه المنظمة إثبات صحة ما تدعيه، لكن دون جدوى، وذلك لسبب بسيط، وهو أنها لا تتوفر على أي دليل في مواجهة المغرب. وقد كان بالأحرى من منظمة العفو الدولية ومنظمة “قصص ممنوعة” الاستفادة من هذا الدرس، لكنهما عادتا عمدا وبسوء نية، إلى التشهير بالمملكة والإساءة إلى سمعتها بمزاعم كاذبة، خدمة لأجندات خفية.

كما يشير القرار المغربي باللجوء إلى القضاء الفرنسي، وضع حد للعبثية والفوضى الإعلامية التي استهدفت المملكة وسعت بشكل واضح إلى زعزعة العلاقات الدبلوماسية العميقة بين المغرب وفرنسا، بعد إقحام اسم الرئيس الفرنسي ماكرون في هذه القضية.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني