خرشيش وأكاذيب بيغاسوس.. يا فرحة ما تمت!!!

لم يدم فرح وهيبة خرشيش طويلا وهي تتحسر على حشر المغرب لخصومه في الزاوية في قضية التجسس المعروفة ببيغاسوس.

مرد حسرة وهيبة، هي أنها كانت تمني النفس بأن تصدق الاتهامات التي وجهت بشكل متحامل للمغرب، ومن خلاله للأجهزة الأمنية التي تم اتهامها بدون دليل بالتورط في التجسس على شخصيات مختلفة وطنية ودولية ومن مشارب شتى.

وهيبة كانت تمني النفس أيضا بأن تصدق نبوءتها وهي التي طالما رددت أن حموشي يقود كتيبة للتجسس وأنها كانت ضحية لهذا النوع من العمليات، فوجدت في تفجر قضية بيغاسوس فرصة سانحة لإحياء اتهاماتها الفارغة لهذا الرجل.

وعلى الرغم من أن وهيبة خرشيش الشرطية المعزولة، فشلت في إقناع متابعيها والمغاربة بروايتها الكاذبة، كما فشلت في إثبات اتهامات التجسس الموجهة لحموشي، والرامية الى ضرب مصداقية جهاز يراكم النجاحات والتميز باستمرار، إلا أنها وجدت في قضية بيغاسوس العزاء الشخصي لها، بل ذهبت أبعد من ذلك، ووجدت هذه المناسبة سانحة لركوب موجة التشفي، ودعم الحملة الدولية الظالمة على المملكة، والتي خفتت بمجرد رفع المغرب لدعوى قضائية أمام محكمة باريس.

وهيبة خرشيش التي وجدت في اتهامات بدون دليل فرصة ذهبية للترويج لاتهاماتها الفارغة، رغم أن ان كل المغالطات والأكاذيب التي كانت تتفوه بها تبين أنها كاذبة، ودليل الكذب هو التناقضات الصارخة في الأشرطة التي تقدمها الشرطية المعزولة والتي تناقض نفسها، وتنطوي على معلومات متضاربة بخصوص قضية واحدة.

وبغض النظر عن قضية بغاسوس وخلفياتها غير البريئة، فإن خرشيش وأمثالها، لا يتوقع منهم المغرب أي شيء، وطبيعي أن يصطفوا في خندق العداء للمملكة المغربية، لكنهم يجنون الخيبات في نهاية المطاف.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني