مساعدة الجزائر في أزمة الحرائق.. قرار ملكي حكيم مُترفع عن الخلافات الضيقة في ظرفية استثنائية

بعد أيام من الدعوة الصادقة التي وجهها العاهل الكريم إلى رئيس الجزائر من أجل العمل سويا على تجاوز الوضع الراهن للعلاقات المغربية الجزائرية، جدد الملك محمد السادس، مساء أمس مد يده للجزائر من أجل المساعدة في إطفاء الحرائق التي تجتاح منطقة القبائل، وتتسع بشكل يعرض حياة وأرواح وممتلكات الجزائريين للخطر بسبب ارتفاع كلفة الخسائر المادية و البشرية.

دعوة العاهل الكريم وجهت إلى وزيري الداخلية والخارجية من أجل مفاتحة نظيريهما الجزائريين وعرض مساعدة المملكة المغربية للبلد الجار.

عرض الملك محمد السادس بتقديم المساعدة، يعتبر في منتهى الحكمة و التبصر، والذي قفز على مجموعة من الوقائع والمعطيات الميدانية على الأرض من أجل مساعدة الجزائر في هذه الظروف العصيبة.

إن القرارات الكبرى والحاسمة والحكيمة لا تصدر إلا عن ملك متبصر، واع بمصلحة البلدين وبعمق التاريخ المشترك، رغم محاولات الإساءة والنيل من المملكة المغربية.

العرض الملكي السامي لدولة الجزائر، موقف سليم ومنطقي أن يصدر عن دولة جار تترفع في لحظة اسثتنائية عن الخلافات والمشاكل المفتعلة، وينتصر للبعد الوحدي والمصير المشترك، وينسجم مع مواقف المملكة من قضايا الشعب الجزائري، منذ أن بادر المغرب لمساعدة الجزائر على صد الاستعمار الفرنسي، في بداياته الأولى، كما تشهد على ذلك المواقف التاريخية، قبل أن يتحرك لمساعدة الجزائر على استقلالها من خلال مواقف الملك الراحل محمد الخامس، ووارث سره المغفور له الحسن الثاني.

العرض الملكي بمساعدة الجزائر، موقف يحسب للمغرب وللملوك العلويين الذين سيحفظ لهم التاريخ مواقفهم النبيلة من البلد الجار الجزائر.

 


تعليقات الزوار
  1. @Nasser

    J’ESPÈRE que vous croyez au moins à ce que vous écrivez. Parce que nous, on n’aime pas trop les sultans qui se prennent pour des rois.

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني