التضليل وخدمة أجندات انتخابية ممارسات تنتعش بصفحات فايسبوكية بسلا

أطلقت عدة صفحات فايسبوكية بسلا، الحملة الانتخابية قبل الأوان، وتحولت إلى ناطق رسمي باسم مرشحين للاستحقاقات القادمة.

الصفحات الفايسبوكية، سواء تلك التي راكمت وقتا طويلا، أو بعض الصفحات المحدثة أخيرا، بأسماء مثيرة وبإحالات راسخة في ذهن المتتبع، سقطت في فخ التضليل، وترويج الرواية الواحدة، والاقتيات على بعض الاحكام الجاهزة التي ليست مواقف جاهزة لمرشحين من بعضهم.

وعلى بعد يومين من انطلاق الحملة الانتخابية بشكل رسمي، ركزت هذه الصفحات على بعض المرشحين دون غيرهم، من خلال اللعب على بعض السياقات المحلية المعروفة.

الصفحات التي تقدم خدماتها بالتأكيد لمن يدفع أكثر، تحاول من بوابة تحسيس وتنبيه المتابعين “الناخبين” ضرب سمعة وحظوظ مرشحين بعينهم، مع ترجيح كفة خصومهم.

الاستفتاء الذي قامت به إحدى الصفحات مؤخرا اعتمادا على عدد الأصوات التي تم طرحها من طرف نواب مدينة سلا بالبرلمان تكشف الجهة التي تمول هذه الصفحة، والاجندة المفضوحة التي تحاول تبييض وجوه منتخبين فاشلين بدليل أنهم يتواجدون بالمؤسسات الدستورية منذ أكثر من عشرين سنة دون تحقيق مكاسب بارزة للساكنة، وتحسين أحوالهم وظروفهم المعيشية.

وعلى الرغم من محاولات تضليل المتابعين والجمهور، إلا أن حجم التفاعل يعكس مقولة “عقنا بيكم” التي تتجاهلها هذه الصفحات من أجل الاظرفة السمينة، والدليل حجم التفاعل والتعليقات رغم التضييق وحذف الآراء المخالفة.

 


تعليقات الزوار
  1. @الحمداوي

    الملاحظة المهمة خلال الانتخابات القادمة هو ترقية بعض الحياحة او موزعي منشورات المرشحين الى منتخبين

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني