العسكر الجزائري يواجه احتجاجات سلمية لساكنة بلدية خراطة ضد تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بالقمع والعنف والغاز المسيل للدموع

زربي مراد

تواصل الشرطة الجزائرية التصدي للاحتجاجات ببلدية خراطة (شرق الجزائر) التابعة لولاية بجاية بمنطقة القبائل، بالقمع والعنف باستعمال الغازات المسيلة للدموع، ما تسبب في اختناقات في صفوف المتظاهرين.

ورفع المتظاهرون الذين يتحدثون الأمازيغية، شعارات ترفض الإجراءات التي تفرضها السلطات العسكرية، منددين بتردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.

وبحسب مقاطع فيديو وصور جرى تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد لجأت الشرطة الجزائرية إلى نهج أسلوب القمع والعنف، تجاه المحتجين على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الكارثية.

واستخدمت الشرطة الجزائرية، الغاز المسيل للدموع لتفريق مظاهرة سلمية بالمنطقة، كما اعتقلت العديد من المحتجين، بعد مطالبتهم برحيل جنيرالات الجزائر ورئيسهم عبد المجيد تبون.

وحمل المحتجون النظام العسكري مسؤولية تدهور الوضعية الاجتماعي بالبلاد، متهمينه بجعل المواطن الجزائري محروما من أبسط شروط العيش الكريم.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني