الهرطقة والسفسطة عند “زيان”.. حالة نفسية تستحق أن تُدرس

تابع الجميع تصريح المحامي الموقوف محمد زيان حول وجوب حل أجهزة الاستخبارات المغربية بدعوى أن لا فائدة منها، ولم تعد له ضرورة.

أن يصدر هذا التصريح عن محام وفاعل سياسي، يدفعنا مباشرة إلى التساؤل حول كيف أصبح هذا الشخص محاميا. بكل تأكيد الامر يتعلق بجهل سياسي مطبق، لأن الامر يتعلق بجهاز أمن حيوي في كل البلدان حتى الضعيفة منها، بل وفي كل الكيانات وحتى المليشيات والتنظيمات السرية تلجأ إلى هذا النوع من التنظيمات لحماية كياناتها ومنظومتها الداخلية، فكيف بدولة مثل المغرب، لها العديد من التحديات والرهانات الأمنية، أن تتخلى عن أجهزتها الأمنية الاستخباراتية التي لا يمكن التفريط فيها أو تصور شكل وسلامة وأمن الدولة بدونها.

المحامي الموقوف محمد زيان، وكعادته يحاول من خلال هذه الخرجات سرقة الأضواء، بل و الظهور بمظهر المبادر، لكن مبادراته وخرجاته تتحول إلى كوارث لا يمكن أن ينطق بها إلا محام موقوف اسمه محمد زيان. منطق الهرطقة والسفسطة الذي يتبعه زيان، والذي يعود إلى لعبه بين الفينة والأخرى، لن يفيده في شيء، أمام صخرة الواقع.

هذه ليست هي المرة الأولى التي يطلق فيها زيان لسانه لمثل هذه التصريحات الخرقاء والتي لا تعبر سوى عن البلادة التي تسكن مخيلة وذهن هذا الشخص الذي لم ينضج رغم أنه امتهن المحاماة وتدرج في كل شيء ، لكنه سيظل وفيا للغباء الذي يتحفنا به بين الفينة والأخرى، ويجعل منه اضحوكة أمام الجميع دون أن يعي عمق مأساته.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني