محمد حاجب ورقصة الديك المذبوح

قبل أيام، روج الإرهابي المقيم بألمانيا محمد حاجب لخبر تسجيل شكاية ضد المندوب العام لإدارة السجون محمد التامك.

حاجب الذي لا يتحرك إلا بأمر من أسياده ومن يحركونه من خلف الستار، لجأ إلى هذه الخطوة كشكل من أشكال الابتزاز الذي يمارسه منذ مدة، والذي تصاعد بعد أن اقتربت ساعة هذا التافه المنبوذ.

مقاضاة التامك في هذا التوقيت خطوة بئيسة يروم من خلالها مواصلة الاتجار بمزاعم التعذيب التي يتحدث عنها، وهي الاسطوانة التي يعود اليها كلما اشتد الخناق حول عنقه.

مقاضاة التامك من طرف إرهابي سابق تعبير عن وقاحة شخص من الأكرم له أن يتوارى وأن يعتذر عن الجرائم التي ارتكبها ضد الإنسانية جمعاء وضد بلده بالدرجة الأولى.

حاجب مكانه الطبيعي هو السجن وليس اللجوء والإقامة بألمانيا، حتى يكون عبرة لكل ذوي النزعات الإرهابية.

مقاضاة حاجب للتامك بألمانيا البلد الذي يعادي المغرب، دليل آخر على أن مثل هذه الشكايات الكيدية لن تغير من حقيقة أن حاجب مجرد إرهابي مكانه الطبيعي هو السجن، وأن ما يقوم به لا يعدو أن يكون رقصة للطير المذبوح.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني