تحليل إخباري: الحياد والحزم وضمان تكافؤ الفرص، عناوين تعاطي وزارة الداخلية مع تنظيم الانتخابات برجال أخلصوا للتوجيهات الملكية

مع نهاية الحملة الانتخابية وبدء عملية الاقتراع صباح اليوم، نجحت وزارة الداخلية في كسب رهان تنظيم انتخابات بمعايير تضمن النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص بين مختلف الهيئات والحساسيات السياسية، والتزام الحياد بين جميع الفرقاء.

محطة الانتخابات الجماعية والجهوية والتشريعية التي تجرى يوم الأربعاء، تعتبر محطة جديدة في مسار الديمقراطية المغربية التي تخطو بثبات وتراكم المزيد من النجاحات في محيط إقليمي وقاري وعربي مأزوم، ومنفلت بسبب الاضطرابات السياسية.

تنظيم الانتخابات في هذا التوقيت وفي ظل جائحة كورونا، يعتبر اختبارا لكفاءة وأهلية وزارة الداخلية التي نجحت في رفع التحدي، وتغيير الصورة النمطية التي التصقت بهذا الجهاز خلال عقود.

وزارة الداخلية ورجال الإدارة الترابية ولاة وعمال وقواد وأعوان السلطة وموظفي الإدارة الترابية، أخلصوا للتوجيهات الملكية والحكومية، والحرص على صيانة سمعة المملكة خلال هذا الاستحقاق الانتخابي الذي يحظى باهتمام العالم، والذي يجب أن ينضبط للمعايير الدولية والتي بفضل احترامها نال المغرب احترام وتقدير المنظومة الدولية.

هذه الاستحقاقات والحملة الانتخابية وما يتخللهما من تجاذب لم يخرج عن نطاق الصراع المألوف، والذي يعتبر عاديا في جميع الانتخابات، مما يسهم في ترقي المملكة سلم الممارسة الديمقراطية في العالم.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني