بعد فوزها في الانتخابات تحت مظلة “البام”.. هل دخلت أم “محمد حاجب” ضمن لائحة الشمايت؟

لم يستسغ الإرهابي محمد حاجب مشاركة أزيد من 50 في المئة من المغاربة في الانتخابات الجماعية والتشريعية والجهوية يوم الأربعاء الماضي.

الإرهابي الحقير كان سبق له أن خرج يسب المغاربة بألفاظ الصعاليك من خلال أوصاف لا تليق بهم، لمجرد ممارستهم حقهم الدستوري في التصويت.

ولأن حاجب وأمثاله لا يقيم لأي مناسبة وزن، فقد وصف المغاربة الذين يصوتون في الانتخابات بـ”الشمايت” .

لكن وبعد فوز والدته تحت مظلة البام في الانتخابات، هل تكون هي الأخرى، قد دخلت في لائحة “الشمايت”؟

وبإطلاقه هذا الوصف على المغاربة، يكون حاجب قد أقحم والدته في هذا الوصف، لأنها ببساطة شاركت في الانتخابات، فهل ينطبق عليها هذا الوصف أيضا؟

هذا المنطق وحده يكشف أن حاجب لا يميز بين ممارسة حق دستوري، وبين العداء الشخصي الذي ينطلق من حقد أعمى.

وبهذا المنطق، فإن كل ما يصدر عنه يصنف في خانة العبث الأخلاقي الذي ضرب هذا الشخص منذ مدة طويلة، والذي يتعمق باستمرار في غياب أي وازع أخلاقي أو ديني، الامر الذي أسقطه في معاكسة ممارسة المغاربة لحقهم.

ولمجرد أن حاجب يكن للمغرب ولمؤسساته الدستورية عداء مرضيا لا مبرر له، فإنه يعتبر أن ممارسة حق التصويت تحول الشخص إلى “شماتة” وهذا وصف يستحقه حاجب أكثر من غيره.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني