أصابع الاتهام تشير إلى “ميليشيات بوليساريو” في الهجوم الجبان على سائقين مغاربة بمالي!!

مروان زنيبر

أجمعت الصحف المالية الصادرة صبيحة هذا اليوم ،أن حادث مقتل السائقين المغربيين بالرصاص بمالي من قبل عناصر مسلحة، وإصابة آخرين بجروح، لا يقف خلفه لصوص أو قطاع طرق، بل جهات معينة و على رأسها الجزائر و مليشيات البوليساريو الإرهابية، و ما يؤكد ان فرضية العملية كانت إرهابية ضد مغاربة عزل، كون ” المسلحون كانوا مقنعين ويرتدون واقيات من الرصاص و يحملون أجهزة اتصال لاسلكي، كما أنهم لم يقوموا بسرقة أية أغراض، نفذوا جريمتهم الإرهابية المكلفين بها و لاذوا بالفرار مباشرة”، من جهته اتهم عبدالاله حفيظي رئيس الاتحاد الوطني للنقل، بشكل مباشر مسؤولية الهجوم الدامي الدي طال سائقي شاحنات مغاربة بمالي يوم أمس السبت 11 شتنبر الجاري، للجزائر و عميلتها البوليساريو…

وكانت سفارة الرباط في باماكو، كشفت عن مقتل سائقين مغربيين رميا بالرصاص من قبل عناصر مسلحة مجهولة، وإصابة آخر بجروح خطيرة، في مالي، وأفادت السفارة في بيان نشرته وكالة المغرب الرسمية، أن “الحادث وقع بينما كان السائقون متوجهون بشاحنات محملة بالبضائع إلى باماكو”. وأضافت: “الحادث وقع على مستوى بلدة ديديني على بعد 300 كيلومتر من العاصمة المالية، عندما اعترضتهم مجموعة مسلحة من عدة أفراد كانوا مختبئين بين الأشجار على جنبات الطريق فأطلقت الرصاص في اتجاه السائقين المغاربة”. ونقل البيان عن شهود عيان، قولهم إن “المهاجمين كانوا مقنعين ويرتدون واقيات من الرصاص ولديهم أجهزة اتصال لاسلكي، كما أنهم لم يقوموا بسرقة أية أغراض إذ لاذوا بالفرار مباشرة بعد ارتكاب جرمهم”.

واعتبر مراقبون أن حادث اعتراض طريق شاحنات تجارية مغربية في مالي تطور خطير يتطلب تدخل منظمة التجارة العالمية والاتحاد الافريقي وهدفه ضرب المصالح الاقتصادية للمغرب وتعطيل صادراته للدول الافريقية، كما ان هذا الاعتداء الإرهابي ينتهك بصورة واضحة قواعد التجارة الحرة والقوانين الدولية وحرية التنقل، ولا يجب أن يمر مرور الكرام، وعلى المغرب أن يطالب منظمة التجارة العالمية والاتحاد الافريقي بفتح تحقيق دولي في هذه الجريمة الإرهابية الشنيعة، للكشف عن الفاعلين الرئيسيين ومن يقف خلفهم، وبالتالي اتخاد ما يلزم من إجراءات لردع ميلشيات البوليساريو التي عاثت في منطقة الساحل فسادا ، علما ان هدا الحدث تزامن مع تسرب –اوديو- يفيد ان الجزائر سبق وان ابرمت اتفاقا سريا مع مختار بلمختار زعيم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي المكنى ب”الأعور”، يقضي بموجب هدا الاتفاق بتجنب هجمات داخل الأراضي الجزائرية ، في مقابل دلك استباحة استهداف المصالح المغربية بصحرائه المسترجعة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني