هل سيتبرأ “محمد حاجب” من والدته بعد فوزها بالكرسي في “انتخابات الشمايت”

نجحت والدة الإرهابي محمد حاجب في الانتخابات الجماعية التي جرت الأسبوع الماضي، فالتزم هذا الصعلوك الصمتّ، بعد أن انبرى للمغاربة الذين يشاركون في الاستحقاقات الانتخابية بالسب والشتم.

حاجب والذي يشتغل ليل نهار لخدمة أجندات أسياده، يبدو منزعجا من مشاركة المغاربة في الحياة السياسية، وفي استحقاق انتخابي لاختيار المؤسسات الدستورية التي ستتولى تدبير الشأن العام، رغم أن والدته جزء من المغاربة الذين انخرطوا في لمشاركة مشاركة ترشيحا وتصويتا.

فبعد حفلة من السب والشتم، وإطلاق أقبح الاوصاف، عاد حاجب إلى صمته، بعد أن تحول نجاح والدته إلى دليل يؤكد إفلاسه، وعدم انسجامه مع نفسه.

لو كان لما يقوم به حاجب صدى في المغرب، لكانت والدته أول من تفاعل معه، وامتنعت عن المشاركة، والحال أن والدة هذا الإرهابي، أعرضت عن ترهات ابنها الضال، وهذا معناه أن هذا الشخص مجرد أداة في يد أسياده، وقد آن له أن يعي خطورة ما يرتكبه في حق نفسه وأسرته وبلد بأكمله.

حاجب في موقف ضعف، وكلامه انقلب عليه، وليس أمامه الآن سوى التبرؤ من والدته، وفي هذه الحال سيتحول إلى ابن عاق، والعقوق من كبائر المعاصي، ولا يمكن ان تصدر عن شخص مثل حاجب يحاول تضليل الناس باستمراره في تلبيس خطابه لبوسا دينيا.

لقد انقلب السحر على الساحر وتأكد أن حاجب ليس أكثر من تاجر كلام ومرتزق يضع نفسه رهن إشارة من يدفع أكثر.


تعليقات الزوار
  1. @Ali

    من يضحك عن الآخر، من فضلكم.

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني