مغاربة يطلقون حملة للمطالبة باعتماد اللغة الانجليزية بدل الفرنسية ويؤكدون: الأولى لغة العلم والثانية فرضها المستعمر

زربي مراد

عاد مطلب اعتماد اللغة الإنجليزية في المقررات الدراسية والإدارات العمومية بدل الفرنسية بوصفها اللغة الأجنبية الأولى بالمغرب ليثير جدلا كبيرا من جديد.

وأطلق النشطاء المغاربة حملة الكترونية على منصات التواصل الاجتماعي تحت وسم “نعم للإنجليزية بدل الفرنسية بالمغرب”، مطالبين بحذف الفرنسية باعتبارها لغة المستعمر.

وبرر النشطاء مطالبهم باعتماد الانجليزية بدل الفرنسية بكون الأولى لغة التعلم والعلم، وتفتح آفاق المستقبل بأسواق الشغل العالمي، في حين أن الثانية تصلح لقراءة الكتب الأدبية وليس للتعلم بها.

وتفاعلا مع الحملة، كتب عدد من النشطاء يقولون:”لماذا الإنجليزية و ليس الفرنسية؟، أولا، لأنها لغة عالمية، أي أنك تستطيع إستخدام اللغة الإنجليزية في أي دولة في العالم وتتيح لك الإنفتاح على باقي الثقافات”.

وعزز آخرون طرحهم بموقف إدوارد فيليب، رئيس الوزراء الفرنسي السابق، من لغة بلاده عندما أكد في تغريدة على حسابه على “التويتر”، على أن “تعلم الانجليزية هو الطريق الصحيح لضمان مستقبل أفضل”.

وكانت دراسة حديثة، أطلقها المجلس الثقافي البريطاني، أظهرت أن أكثر من ثلثي الشباب المغاربة على اقتناع تام بأن اللغة الإنجليزية ستنجح خلال السنوات الخمس القادمة في أخذ مكان اللغة الفرنسية.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني