لماذا تدافع محاميتنا الحسناء عن زوجها الخائن باستماتة.. أنا نبركم وأنت تفهم!!!!

إلى حدود كتابة هذه السطور، لم يفهم الرأي العام الوطني، كيف تجندت المحامية فاطمة الزهراء الإبراهيمي، للدفاع عن زوجها الذي كانت إلى أيام قليلة فقط، قد وصفته بالخائن، وطالبت السلطة القضائية بمعاقبته وسجنه، بتهمة الخيانة الزوجية.

كما تجندت، لأسباب غير مفهومة، للدفاع عن حزب العدالة والتنمية ومحاولة تبييض وجهه، في هذه الفضيحة، وكأن الرأي العام الوطني، من السذاجة بما كان، حتى تستغفله هذه المحامية أو غيرها.

ومن خلال تتبعنا لكافة الخرجات الإعلامية لهذه المحامية غريبة الأطوار، يتضح بالملموس، أنها لجأت إلى “خطاب المهنة” الذي تتقنه، في الدفاع عن الآثمين والمنزلقين، وخارقي القانون، فالمحامية تعرف جيدا كيف تحول الباطل إلى حق، وتدافع بالحق الذي يُراد منه باطل، وهذا ما أدركناه من أول وهلة، وأول تصريح، تدلي به هذه المحامية، التي لم تستطع التحكم في أعصابها، وظهرت في كافة الفيديوهات، في حالة تشنج كبيرة.

السؤال المطروح اليوم، هو ما السبب في دفاع هذه المحامية عن زوجها بكل هذه الاستماتة والشراسة؟ وما اللغز الخفي في هذه القضية؟ ولماذا تحاول تصويره للرأي العام، وكأنه طفل قاصر، يسهل استدراجه والتغرير به؟ !!!

فأي سبب يجعل هذه المحامية تتغاضى عن نزوات زوجها وفضائحه الجنسية، رغم أشرطة الفيديو والصور الفاضحة، وتنبري للدفاع عنه، بحماسة غير عادية؟؟

ألا يُخفي هذا الدفاع مسألة ما؟ ألا يعني هذا الدفاع المستميت عن الزوج الخائن، جميلا ما تريد محاميتنا الحسناء رده إلى زوجها؟ !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

أنا نبركم، وانت، آسي القارئ، خاصك تفهم،!!!!

تدعي المحامية أن زوجها كان في حالة غير طبيعية وهو يتعرض للتصوير من طرف خليلته، أو خطيبته، أو زوجته، ونحن هنا لم نر ما يدل على هذا القول، ولا على صحة هذا الادعاء، خاصة وأنها زوجها كان يقود سيارته وهو في كامل قواه العقلية، وكان يتبادل القبلات، ومشاهد العُهر، وهو في حالة طبيعية جد عادية.

وعندما تتحدث هذه المحامية عن التشهير، والسب والقذف، فنحن نسائلها ما الذي يعنيه وصف الشابة ليلى بالعاهرة والقوادة؟ ما دليلك على هذا الكلام الخطير؟ وهل أنت مستعدة لتحمل مسؤولية كلامك أمام القضاء؟

أما حديثك عن الصحيفة التي قدمت بها شكاية مباشرة أمام القضاء، قبل نحو سنة ونصف، والتي ليست سوى جريدة “كواليس”، ومدير نشرها، وتهديدك ووعيدك باتخاذ إجراءات قانونية جديدة في حقها لأنها “في حالة عود”، فهذا ما أثار، بكل صدق، شيئا من السخرية في نفوسنا، من محامية، لا تعرف المفهوم الحقيقي لحالة العود، وتتهمنا بالعود إلى السب والقذف في حقها، مع أن تهمة العود لا يمكن أن تقوم لها قائمة، أو تتحقق قانونا، قبل صدور حكم قضائي حائز لقوة الشيء المقضي به.. 

 

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا