تحليل إخباري: الرؤية الملكية في تدبير عملية التلقيح تقرب المغرب من كسب رهان المناعة الجماعية

يتجه المغرب إلى تحقيق هدف التلقيح الشامل لجميع مواطنيه البالغين، إضافة إلى الأطفال الذين تترواح أعمارهم بين 12 و 17 سنة.

حملة المغرب المتواصلة منذ فاتح فبراير الماضي إلى اليوم بنجاح وبنفس الوتيرة، والحرص والإرادة لإنجاحها، نتيجة الرعاية الملكية السامية لهذا التحدي الصحي الذي رفعه المغرب، ويقترب من كسبه.

حملة التلقيح الوطنية التي تعتبر رائدة على مستوى المنطقة العربية والافريقية وشمال افريقيا والشرق الأوسط، مكنت المغرب اليوم من بلوغ نسبة متقدمة، وينتظر في غضون الشهرين القادمين، أن يلامس المغرب حاجز الـ 90 في المئة، مما يعني تحقيق هدف المناعة الجماعية الذي اعتبره العلماء والمختصين، أساسيا لعودة الحياة الطبيعية.

عودة الحياة الطبيعية الى سابق عهدها، رهان آخر تدخله الحكومة المغربية، مع الإعلان عن تدابير جديدة لتخفيف الإجراءات الاحترازية، والسماح بعودة عدد من الأنشطة المتوقفة، وبعث الروح في قطاعات اقتصادية دخلت غرفة الإنعاش بفعل توالي تشديد الإجراءات الاحترازية طيلة سنتين.

تحدي تخفيف الإجراءات هو دائما مرتبط بالمؤشرات الصحية التي تحسنت في الثلاثة أسابيع الأخيرة، بعد موجة من الارتفاع لامس فيها عدد الإصابات حاجز الـ 12 ألف إصابة يومية و 120 حالة وفاة.

خلافا لذلك انخفض حاجز الإصابات الى أقل من ألف، وهو ما جعل الحكومة المغربية تعلن عن إجراءات تخفيف، اعتبارا للتوجيهات الملكية في هذا الاطار والتي تسعى إلى التوفيق بين متطلبات حماية الأرواح وحماية المغاربة، وبين الحفاظ على استمرار الأنشطة الاقتصادية في حدها الأدنى.

الرؤية الملكية في تدبير عملية التلقيح تقرب المغرب اليوم من كسب رهان المناعة الجماعية.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني