تنويع مصادر اللقاح عنوان رؤية ملكية مكنت المغرب من الحصول على أكبر مخزون للقاحات بإفريقيا

تتواصل الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا بنفس الحماس الذي انطلقت به قبل تسعة أشهر.

هذه الحملة حققت 23 مليون ملقح، وتتسع بشكل أكبر لتصل إلى تلاميذ المؤسسات التعليمية، وتحديد الفئة العمرية التي يترواح عمرها بين 12 و 17 سنة، وهو ما يعطي ضمانات قوية بتحقيق هذه الحملة الوطنية أعلى معدلات النجاح.

بفضل الإرادة الملكية السامية، نجح المغرب في الحصول على لقاحات متعددة من مصادر تصنيع مختلفة، وشركات تسويق دولية مختلفة.

فلسفة محمد السادس ركزت على تحقيق هدف ضمان حصة المغرب من اللقاحات ضد فيروس كورونا الخبيث وفي نفس الوقت عدم السقوط في فخ الاكتفاء بمصدر وحيد.

هذه الرؤية مكنت المغرب الاستمرار في ضمان التزود باللقاحات، بعد أن حصل المغرب مؤخرا على لقاح فايزر الذي يستفيد منه تلاميذ المؤسسات التعليمية.

الملك محمد السادس نزل بكل ثقله لكسب ثقة المصنعين وشركات التسويق، الامر الذي مكنه من الحصول على أكبر مخزون للقاح بإفريقيا والمنطقة العربية بشمال إفريقيا، وهو الامر الذي انعكس تلقائيا على عدد الملقحين، ويعطي صورة متفائلة عن إمكانية نجاح هدف التعميم النهائي للقاح، قبل الرفع التدريجي من التدابير الاحترازية التي باتت مطلب الجميع، بالنظر لتداعيات الحجر الجزئي على كافة مناحي الحياة العامة، وتحديدا على قطاعات لا يمكنها تقديم خدماتها للزبائن في الظروف الراهنة، ولو بشكل جزئي.

الحرص الملكي على تمكين المغاربة من الاستفادة من التلقيح هو الذي مكن المغرب من التقدم على جميع البلدان الافريقية، كما ينظر الى هذا القرار كمدخل للتعاطي مع كورونا بمؤشرات علمية وتقنية تسهم في التخلص من عبئها الثقيل تدريجيا.

محمد البودالي


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني