تحليل إخباري: الجرعة الثالثة تجسيد للعناية المولوية لصاحب الجلالة برعاياه الأعزاء

منذ حوالي أسبوع، قرر المغرب تنفيذا لتوصيات اللجنة العلمية، إخضاع مواطنيه لجرعة ثالثة للوقاية من فيروس كورونا.

الجرعة الثالثة التي اوصت بها منظمة الصحة العالمية، وعدة مراجع طبية، فرضتها دراسة تحولات الفيروس، وتحوره في مسار تطور لا زال يهدد سلامة المصابين بهذا الفيروس الخبيث.

قرار فرض الجرعة الثالثة الذي أعلنت عنه وزارة الصحة هو تجسيد للعناية المولوية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس برعاياه في الجانب المتعلق بالتعاطي مع جائحة كورونا، خاصة وأن العاهل الكريم حرص على أن يكون المغرب ضمن قائمة الدول التي أطلقت التلقيح بشكل رسمي منذ مدة وفي وقت لم تتمكن فيه سوى الدول العظمى من إطلاق حملات التلقيح.

إطلاق المغرب لهذه الحملة ونجاحه في تدبيرها وبلوغه مستويات متقدمة، بنسب تضعه ضمن قائمة الدول الاولى التي نجحت في تعميم التلقيح وضمان مجانيته، وتدبيره بشكل سلس ومنظم.

مرور المملكة المغربية إلى اعتماد الجرعة الثالثة هو سير على نهج الدول المتقدمة التي قررت تطعيم مواطنيها بجرعة ثالثة تعزيزا للحماية الصحية، بناء على تطور الأبحاث العلمية، وتتبع تطور الفيروس وتحوره.

قرار المغرب تطعيم مواطنيه بجرعة ثالثة يمثل حرص المملكة المغربية، على تمتيع المغاربة بأقصى درجات الحماية، وهو قرار ملكي خالص اتخذ منذ اللحظات الاولى لظهور الفيروس، كما أن يشكل جزء من الاستراتيجية الوطنية في التعاطي مع فيروس كورونا في إطار سعي المملكة للحد من تداعيات تفشي الفيروس، واحتواء الجائحة، وما على المواطنين إلا تقدير هذا التوجه الملكي الذي يراعي صحة وسلامة المواطنين، علما أن العديد من الدول لا زالت تسابق الزمن لاطلاق حملتها الوطنية للتلقيح بينما عجزت دول كثيرة عن تأمين جرعات اللقاح، في الوقت الذي قطعت المملكة المغربية أشواطا باهرة في إنجاح الحملة الوطنية للتلقيح.

محمد البودالي


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني