بيغاسوس.. المغرب يضع صحافة التضليل أمام القضاء و”لومانيتي” الفرنسية مدعوة لإثباث ادعاءاتها

لم يتردد المغرب في مقاضاة جريدة لومانيتي، بعد نشرها لأخبار تتحدث عن تورط المغرب في قضية التجسس المعروفة ببيغاسوس.

لومانيتي تنضاف إلى قائمة المنابر والصحف التي قرر المغرب مقاضاتها بعدد من العواصم العالمية وخاصة باريس ومدريد وبرلين، في إطار الدفاع عن سمعة المملكة، ومحاصرة صحافة ترويج الأكاذيب والافتراء والمزاعم الواهية.

هذا القرار يعد الرد الفعلي على التهم الموجهة للمملكة زورا وبهتانا في فضيحة التجسس المعروفة اختصارا ببيغاسوس، والتي نفى المغرب مرارا وتكرارا أي علاقة له بها، إلا أن بعض الصحف أصرت على إقحام اسم المغرب في هذه القضية.

كما يعكس إصرار بعض المنابر على إقحام اسم المغرب، وجود مخططات مبيتة للإساءة إلى بلادنا بغض النظر عن تورطه في هذه الأفعال من عدمه، ودون تقديم أي دليل منذ بدء ترويج هذه الادعاءات، علما أن حكومة المملكة المغربية، وضعت ناشري هذه الأخبار المسمومة أمام مسؤولياتهم القانونية بدعوتهم إلى إظهار ما يؤكد المزاعم التي تلطخ سمعة الممملكة بشكل ممنهج ومدروس بعناية.

محاولات توريط المغرب في فضيحة دولية بأبعاد أخلاقية مشينة، يجسد أحد تمظهرات المخطط المعادي لمصالح المغرب، والذي يتحرك عبر أكثر من واجهة لتحقيق هدف واحد ووحيد، وهو ربط اسم بلدنا بفضائح ذات امتدادات دولية، من أجل شغل بلادنا عن مواصلة مسارها التنموي.

خطوة اللجوء إلى القضاء، هو تعبير راق ومسؤول، وإحراج غير مسبوق لصحافة نشر الأكاذيب والتضليل، بغض النظر عن دوافعها وخلفياتها، كما أنه تعبير عن ثقة المغرب في القضاء بحثا عن الإنصاف والحقيقة حتى لا تجرؤ أي جهة مستقبلا على العبث مع المغرب بهذا الأسلوب المنحط والحقير والرخيص.

محمد البودالي


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني