القضاء الأوروبي يفضح مكائد “علي عراس” ضد الأمن المغربي بعد سنوات من الافتراء والتضليل

أنهت محكمة العدل الأوربية لحقوق الانسان، خرافة تعرض علي أعراس للتعذيب، بعد أن قضت برفض الدعوى التي رفعها ضد الدولة البلجيكية بدعوى عدم تمتيعه بالحماية القتصلية خلال اعتقاله بالمغرب.

رفض دعوى علي عراس له معنى واحد، وهو تفنيد مجموع ادعاءاته ضد المغرب خلال فترة اعتقاله على خلفية إدانته بارتكاب جرائم إرهابية أبرزها تورطه في تهريب السلاح وإدخاله للمملكة بطريقة غير قانونية.

رفض دعوى علي عراس، يمثل إدانة صارخة لهذا المدعي الذي احترف على مدى عقد كامل الادعاءات المغرضة والفبركات الموجهة من طرف خصوم المملكة ضد بلادنا بهدف واحد وهو تلطيخ سمعتها وإدخالها لائحة الدول المتهمة بارتكاب أعمال التعذيب في السجون.

ورغم أن المغرب لم يتوان للحظة في فضح ادعاءات علي أعراس بالأدلة القاطعة، وفضح تناقض الروايات التي كان يقدمها لتقديم الدليل على تعرضه للتعذيب، إلا أن ركوب بعض خصوم وأعداء المملكة على الادعاءات التي كان يقدمها لاستغلالها في معاركه ضد المغرب، أطال عمر هذه القضية والتي اجتهد علي عراس في ترويجها إعلاميا حتى بات الكذب والادعاء أقوى من صوت الحقيقة التي سعى عراس باستمرار الى طمسها من خلال التركيز على وقائع معينة، وفصل قضية اعتقاله بتهم إرهابية عن مزاعم التعذيب لأسباب يعرفها جيدا علي عراس، وهو الفوز بتعاطف وتضامن المنظمات الحقوقية التي تبحث عن تبني ضحايا هذا النوع من قضايا التعذيب، لكن المحكمة الأوروبية أنهت فصول هذه القصة الخيالية، بحكم قضائي صادم لعلي أعراس ومن يقف وراءه.


تعليقات الزوار
  1. @said

    الصحفي الذي كتب المقال ان يثقف نفسه اكثر في القانون لافرق بين سنوات الرصاص والعهد الجديد تمادى المخزن في طريقته المعهودة واستبداده و تعذيبه لسجناء الرأي .

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني