تحليل إخباري: مصالح الأمن المغربية.. السد المنيع أمام المخاطر الإرهابية في الداخل والخارج

تمكن المغرب في بحر هذا الأسبوع من تفكيك شبكة إرهابية خطيرة، كان تستعد لتنفيذ هجمات دموية فوق التراب الوطني.

وبطبيعة الحال، فهذا الإنجاز الأمني والاستخباراتي الهام، يعزز عمليات أخرى نوعية تحققت بفضل اليقظة الأمنية والاستخباراتية، التي باتت على أعلى مستويات من التنسيق، بين مصالح المديرية العامة للأمن الوطني، والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، ديستي، والتي تقف بالمرصاد لكل الجهات المتربصة بالأمن الوطني للمملكة، عن طريق ذراعها الأمني، أي المكتب المركزي للأبحاث القضائية، والفرق الخاصة التابعة لنفس المديرية.

تحصين المملكة المغربية من التهديدات الإرهابية المتواصلة، وإفشال كل العمليات التي تحاك في الخفاء وبسرية تامة، لزعزعة استقرار المملكة، يشكل أولوية الأوليات للمصالح الأمنية والاستخباراتية، أي المديرية العامة لمراقبة التراب التي تطور أساليب عملها، حسب تطور المخاطر الإرهابية، وبالتوازي مع سعي الجماعات الإرهابية لتطوير وسائلها للالتفاف على كل الخطط والتحصينات الأمنية التي تعدها الأجهزة الأمنية لمواجهة المد الارهابي المتنامي في المنطقة.

إن عجز المنظمات الإرهابية عن اختراق التحصينات الأمنية المغربية، يعود الفضل فيه إلى مديرية مراقبة التراب الوطني، ديستي، والتي أحبطت كل الخطط التي أعدت من طرف الإرهابيين والمجرمين لإرباك واختراق الأمن الوطني وشل قدراته على قطع الطريق أمام التهديدات الارهابية المرتفعة التي تهدد المملكة وتعرف نشاطا كبيرا في المحيط الإقليمي.

أكثر من ذلك، فإن عمل هذا الجهاز لا يقتصر على تحصين الأمن الوطني، بل يتعداه إلى حماية أمن بلدان الجوار والدول الصديقة.

محمد البودالي


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني