حرق المباني والتآمر مع الخونة وإثارة الفوضى.. جرائم رفاق الزفزافي تستحق التشديد في العقاب

 

تستحق جرائم ناصر الزفزافي ومن معه ظروف التشديد في العقاب، نظرا لبشاعتها ومكرها، فهو الذي استغل مجموعة من العاطلين في تنفيذ خطة خونة الخارج والمتربصين بأمن الوطن واستقراره، مقابل الحصول على بعد الأورو من تجار السلاح والمخدرات.

لقد ضحى الزفزافي بالوطن لنعم هو وعائلته بأموال المخدرات، فقاموا بحرق المباني وإثارة الفوضى داخل الحسيمة، والتشويش على النشاط السياحي الذي تعرفه المدينة، وتنفيذ تعليمات العصابات والمافيات، مما جعلهم يستحقون أكثر من 20 سنة سجنا، وربما الإعدام. 

وحاول الزفزافي أن يلعب دور الزعيم الموجه الملهم، الذي يجر الجماهير نحو تنفيذ مخططات أسياده، فانتهى به الأمر وسط القضبان يطلب ويبكي كالنساء.

 

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني