تحليل إخباري: تكريم المغرب بجنيف بالعُضوية الأممية في مناهضة التعذيب

نجح المغرب في كسب عضوية لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب، بعد أن فاز مرشح المملكة المغربية، عبد الرزاق روان، بأحد المقاعد الخمسة الشاغرة في لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب للفترة 2022-2025 .

انضمام المغرب لعضوية هذه اللجنة، يعتبر حدثا ذا أهمية لافتة بالنظر إلى أهمية هذه اللجنة في مسار تعزيز ثقافة حقوق الانسان بالعالم، وتقاطع عضوية المغرب في هذه اللجنة، مع نجاح مسلسل الاصلاح الديمقراطي بالمغرب، وما عرفه من إصلاحات همت الجيل الجديد من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية التي تمضنها دستور سنة 2011.

أهمية تمثيل المغرب باللجنة الاممية لمناهضة التعذيب، يتجسد في تزكية المغرب من قبل أغلبية دولية هامة بعد أن حصد مرشح المغرب 93 صوتا، رغم تقديم 11 مرشحا على خمسة مقاعد في لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب.

هذا الانجاز الذي يعكس تجديد الثقة في المملكة المغربية، ومن خلالها التنويه بالمسار الاصلاحي الذي يقوده عاهل البلاد، في مجال الحريات وحقوق الانسان، يعكس بالمقابل حيوية ودينامية الدبلوماسية المغربية التي نجحت في حشد الدعم والتأييد للمغرب في هذا المحفل الدولي.

كما أن هذا الانجاز يؤكد تصاعد حضور المملكة المغربية بالمحافل الدولية، والذي يعتبر السابع في السنوات الاخيرة، وهو أمر ليس بالهين.

هذا المكسب الدبلوماسي الجديد للمغرب يعزز النسق التصاعدي للمملكة في المنتديات الدولية والمحافل الاممية، والتي لا تمنح عبثا بقدر ما تتوج مسار الدول، والتزامها بنهج الاصلاحات ذات الصبغة الحقوقية، وقد أبلى المغرب بلاء حسنا في هذا المضمار لا سيما في العقدين الاخيرين، من خلال ملاءمة ترسانته القانونية مع العديد من التشريعات الدولية المرجعية التي حيل عليها تصدير دستور المملكة المغربية.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني