أسئلة مشروعة وأجوبة مُعلقة في الظهور الأخير لـ”دنيا مستسلم” و”عدنان الفيلالي”

رغم محاولة دنيا مستسلم وزوجها عدنان الفيلالي المختبئان، تضليل متابعيهما خلال الخرجة الأخيرة، والتي جاءت بعد انقطاع دام عدة شهور، إلا أن هذه الخرجة أضافت الغموض إلى قضية الاختفاء أكثر مما حملت من إجابات كان ينتظرها متابعو دنيا مستسلم وزوجها عدنان الفيلالي.

تغليف قضية اختفائهما بوجود مخاطر أمنية تتعلق بسلامتهما، قضية لم يستسغها البعض، كما أنها أضفت مزيدا من الغموض، فكيف غادر هذا الثنائي الصين، مع أنهما تحدثا عن تحقيق معمق تجريه السلطات الصينية بخصوص طبيعة التهديدات والمخاطر التي كانت تتربص بهما قبل أشهر، على إثر محاولة أحد المغاربة تعريضهما للتشهير والكشف عن مكان إقامتهما حتى يسهل استهدافهما، على حد أقوالهما.

فرضية فتح السلطات الصينية لتحقيق أمني معمق، تفترض بقاءهما في الصين إلى حين انتهاء عملية التحقيق وظهور نتائجها وترتيب ما يلزم من إجراءات حسب قوانين هذا البلد الصارم في إجراءاته الأمنية.

ما يحاول أن يخفيه عدنان فيلالي ودنيا مستسلم، هو شبهة خضوعهما لمسطرة قانونية وقضائية بالصين انتهت ربما بسجنهما خلال هذه المدة، وهو ما يرجح لسبب بسيط هو توقف الثنائي عن التواصل بشكل تام لا يمكن أن تفرضه سوى الإجراءات السجنية الصارمة، التي تمنع التواصل مع الخارج، فكيف تحمل الثنائي الغياب طوال هذه المدة، مع أن تصوير أشرطة فيديو وتمرير تدوينات أو رسالة صوتية لا يمكن أن يتعارض مع اتباع تدابير وإجراءات أمنية بالغة الشدة، لأن الامر لا يتطلب سوى هاتف وتسجيل المحتوى المرغوب في تمريره.

ثم كيف نصدق أن لا يستغل الثنائي المحتال هذه التهديدات للاتجار بها طوال هذه المدة، مع أنهما استغلا إشاعات تافهة للترويج وخلق البوز والمزايدة.

ثمة أشياء كثيرة تحتاج للتوضيح، ولا شك أن دنيا وعدنان يحاولان الاستخفاف بذكاء المتابعين، وترويج أي مبرر كان للتغطية على علامات الاستفهام المطروحة والاجوبة التي يجب تقديمها.

أين قضى دنيا وعدنان الشهور الخمس الأخيرة، وأين يقيمان الآن، ولماذا غادرا الصين، وما مصير التحقيقات القضائية وماهي الصلات المحتملة للمغرب بها، ولماذا صمتت السلطات الصينية عن أعمال إجرامية فوق أراضيها.

أسئلة وأخرى يملك عدنان ودنيا الإجابة عليها لكنهما لا يرغبان أو ليس من مصلحتهما كشف الحقيقة كاملة.


تعليقات الزوار
  1. @kamal

    يكفي ما قاله زكرياء المومني الذي تعرض للإختطاف و التعذيب كذلك وقصته معروفة في أخير فديو له عن دنيا مستسلموعدنان الفيلالي.

  2. @chafik

    واغرب تهمة في هذا المجال هي تهمة الدبابة التي لفقت للمهداوي صاحب قناة على يوتيوب التي لا يصدقها العقل والمنطق البشري هناك حملة على اصحاب القنوات في يوتيوب لاسكاتهم والزج بهم في غياهب السجون من اجل كلمة حق يقولونها وبسبب تنوير الرأي العام المغربي واحاطته علما بالفساد والفاسدين الراسخين في هذه البلاد فالتهم التي تدعيها الجهات الامنية لا اساس لها من الصحة وتدخل في اطار حرية التعبير صاحبة هاته القناة مغربية حرة انيقة وتتحدث عن الفساد في المغرب بدون لغة الخشب الجريمة التي ارتكبتها هي انها كانت تتكلم في موضوع المغنية مون بيبي والكل بات يعرف مصير كل من سولت له نفسه انتقاد صاحبة الوسامين المدانة بسنة سجنا ومازالت حرة لكن الغريب هو توقيت هاته الشكاية وسرعة الاستجابة من طرف المخزن لمادا يا ترى لم تقبل شكايات اليوتبر تحفة ضد عصابة الابتزاز لحاتم حجي ولمادا لم يتدخل المخزن لتوقيف المغنية واختها عندما قمن باحياء حفلا حضره العشرات من المدعوين في خرق سافر لحالة الطوارئ

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني