أيهما الأكثر فعالية في مكافحة “كوفيد” ومُتحوراته بالمغرب.. “سينوفارم” الصيني أم “فايزر” الأمريكي؟؟

حقق المغرب نجاحا كبيرا في الحملة الوطنية للتلقيح، من خلال تطعيم الأغلبية الساحقة من مواطنيه وموظفيه، وخاصة العاملين في الصفوف الأولى.

لقاح سينوفارم الصيني، هو أول لقاح يصل إلى البلاد، وهو اللقاح نفسه، الذي دشن به العاهل الكريم هذا الورش الصحي الكبير، وأعقبه كبار مسؤولي ورجالات الدولة المغربية، ثم استمرت حملة التطعيم في المغرب باللقاح الصيني، إلى أن استفادت منه أكبر نسبة من ساكنة المملكة، المستحقة للتلقيح.

وفي إطار تنويع مصادره من اللقاحات، عمد المغرب أيضا إلى الاستعانة بلقاح “فايزر” الأمريكي، وحصل منه على شحنات.

لكن وفي خضم الانخراط الكامل للسلطات المغربية من أجل تطويق الوباء وتداعياته، اتضحت مدى فعالية اللقاح الصيني “سينوفارم”، المُعتمد الأول من طرف المغرب، في مكافحة وباء “كوفيد 19”.

في المقابل، سجلت العديد من الخبرات المحلية والدولية، قصورا كبيرا للقاح “فايزر” الأمريكي في توفير مناعة قوية للملقحين به ضد فيروس “كورونا”، وهو ما أعاد من جديد، جدل السؤال القائم عالميا، وهو هل اللقاح الصيني أكثر فعالية من اللقاح الأمريكي؟

مؤشرات عدة، ومعطيات من هنا وهناك، تشير كلها إلى أن لقاح “سينوفارم” الصيني، قد أثبت، من خلال التجربة والخبرات السريرية وغير السريرية، أنه الأكثر فعالية ونجاعة في مكافحة الوباء، بل وحتى في مواجهة كل مُتحوراته.

لقاح “سينوفارم” الصيني، بات من المُتفق والمُجمع عليه، أنه الأكثر فاعلية إلى حد بعيد من لقاح “فايزر” الأمريكي، وهو نفس اللقاح الذي استفاد منه ملايين المغاربة، وهو ما سيمكن المملكة من مكافحة فيروس كورونا.

فهل كسب لقاح “سينوفارم” الصيني رهان مكافحة وباء “كوفيد 19” بالمغرب، على حساب لقاح “فايزر” الأمريكي؟

كل المؤشرات، والمعطيات المستقاة، تُظهر أن “سينوفارم” هو الأكثر فعالية من لقاح “فايزر”، علما أن الشركة الصينية المصنعة للقاح “سينوفارم” اعتمدت على طريقة تقليدية تتمثل في حقن فيروس غير نشط (يحتوي على جزيئات فيروسية ميتة تُخلق في المختبر قبل أن تقتل وهي غير معدية) بينما اعتمد لقاح “فايزر” الأمريكي، على ما يسمى بمرسال الحمض النووي الريبي RNA، وشتان بين الطرق التقليدية، والطرق التي تستنجد بالأدوات الكيميائية.

محمد البودالي


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني