بروفيسور مغربي لـ”كواليس”: “سينوفارم على مسؤوليتي، ضربو وأنت مرتاح البال”

من المعلوم أن كل اللقاحات التي يستعملها المغرب في تطعيم مواطنيه، هي مجربة سريريا بدون شك، غير ان لقاح سينوفارم أكد أنه الأكثر فعالية.

لذلك، فالأكيد أنه لا فرق بين فايزر وسينوفارم إلا في الفعالية، علما أن اللقاح الصيني يبقى أكثر أمانا وضمانة ضد كوفيد 19.

وكاتب هذه السطور، عندما احتار بنفسه في الاختيار بين اللقاحات، واستشار صديقا له من الأطباء الجراحين الكبار بالمملكة، كانت نصيحته له على الشكل التالي: كل اللقاحات فعالة، ولكن بالنسبة للقاح سينوفارم، يمكنك أن تستفيد من جرعتك الأولى والثانية منه، وأنت مطمئن، قبل أن يضيف قائلا “اللقاح الصيني على ضمانتي ومسؤوليتي، ضربو وأنت مرتاح البال”.

هناك معطى آخر أكثر أهمية، وهو أن الصين كانت هي منبع الفيروس، ولذلك، فهي المتفوقة عالميا في اللقاح الذي يعتبر الأكثر فعالية بين جميع اللقاحات الأخرى.

ولهذا، لم يخطئ العرب قديما عندما قالوا “أطلبوا العلم ولو في الصين”، بعدما انتبه الأجداد منذ الأزل، إلى أن الصين هي بلد الأسرار الطبية والعلمية بامتياز، ولا يمكنها إلا أن تنتج اللقاح الأكثر أمانا وفعالية.

في المملكة المغربية، يتضح للمتتبع، أن غالبية المواطنين يفضلون سينوفارم لأنه فعال ومضمون وكان سباقا لبعث الأمل في البشرية، والأهم، أن لقاحها، هو الأكثر فعالية وأمنا على الإطلاق.

محمد البودالي


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني