"من لغى فلا جمعة له".. حديث نبوي صحيح شكك فيه الزفزافي ومن معه

 

قبل نحو سنتين، كان الزفزافي ورفاقه، يتحركون في مدينة الحسيمة، ويستغلون المطالب الاجتماعية، لتنفيذ أجندات جهات معادية للوطن، تسعى إلى زعزعة استقراره، وتحويله إلى بؤرة صراع واحتقان، للضغط على المغرب سياسيا، وتغذية تجارة السلاح والمخدرات.

لقد كشفت التحقيقات تواصل قادة الفوضى مع خونة الخارج، وتنسيقهم معهم تنسيقا يوميا، للمس باستقرار المغرب وأمنه٠

شاب لم يكن يبحث سوى عن الشهرة والزعامة، فأحاط به شباب الحي، وظن أنه نمر سياسي، إلا أنه في الحقيقة كان مجرد نمر من ورق، سرعان ما تساقطت أوراقه، وسقط في المحظور.

وقف الزفزافي يوما وسط المسجد، وأوقف خطيب الجمعة، ومنع المصلين من إتمامها، وبدأ يردد بعض الكليمات التي نسبها للدين، ليُلون لسانه بلون الفضاء.. وبدأ في سرد بعض الوقائع الإسلامية، بلغة ركيكة، لينقل فتنته من الشارع إلى المسجد، فدق المسمار الأخير في نعش تهوره السياسي.. 

ولتبرير سلوكه عمد الزفزافيون والزفزافيات إلى التشكيك في الأحاديث النبوية، والدعوة إلى النضال ضد حديث “من لغى فلا جمعة له”.. المروي في الصحيحين، لتحويل المساجد إلى فضاء للغو والفتنة، واستغلال توجه الخلائق إلى عبادة الخالق، في معركة التظاهر وزعزعة الاستقرار.. فقالوا باطلا أرادوا به باطلا.

واستنكر مجموعة من سكان الحسيمة، شيبا وشبابا، ما كان يقوم به الزفزافي ومن معه، داخل المدينة الهادئة الجميلة، التي عادت لنشاطها الاقتصادي المعهود بعد توقيف مجموعة الزفزافي، واعتبروا أن القاضي كان رحيما بهم بعد الأضرار الجسيمة التي تسببوا فيها.

إن الأحكام الصادرة في حق مجموعة الزفزافي، رغم وصفها بالمخففة، هي انتصار لأمن الوطن والمواطنين، وقرصة أذن لكل متربص بالمسار التنموية المغربي، وتخابر مع خونة الخارج للاتجار بالوطن ورميه نحو المصير المجهول…!

 

 

 

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني