من "غزوات" قادة الفوضى ضد القوات العمومية٠٠ مشاهد وحشية من منطقة إمزورن (فيديو)

 

المدانون اليوم في أحداث الريف، أكدوا للرأي العام الوطني، والدولي، من خلال ممارساتهم الإجرامية، عندما كانوا أحرارا طلقاء، أنهم كانوا أشد الناس همجية ووحشية، وحقدا، على القوات العمومية، قبل الشعب المغربي الذي كان يستهجن تصرفاتهم٠

غير أنهم اليوم أصبحوا، بكل المكر والدهاء، مجرد حملان وديعة، لا تهش ولا تنش، وتم اعتقالها ومحاكمتها “ظلما وعدوانا”، وهذه من أكبر الافتراءات في تاريخ المغرب الحديث٠ 

فخلال الأحداث العنيفة التي كانت تشهدها الحسيمة، ونواحيها، ظلت الفيديوهات تتقاطر، وتوثق لأفعال الإجرامية الخطيرة ضد عناصر القوة العمومية٠

بحي الواد المالح بمدينة امزورن، أقدم المحتجون الذين كانوا يدعون السلمية، على إمطار عناصر الشرطة والقوات المساعدة بوابل من الحجارة وقاموا بتعريضهم لإصابات جسدية خطيرة، كما تسببوا في تخريب وتعييب ممتلكات عامة وخاصة.

كما يوثق الشريط كيف أن قوات حفظ النظام التزمت بضبط النفس والتجرد ولَم تنساق وراء استفزازات المتجمهرين، الذين كانوا يرشقون قوات الأمن بالحجارة وبقنينات وأكواب زجاجية، في وقت كانت فيه حناجر البعض  تصدح بشعارات “سلمية الاحتجاج”! 

فأين هي السلمية في هذا الشريط؟ وأين هي الجمعيات الحقوقية التي تطالب بحماية حقوق الانسان في كونيتها وشموليتها؟ أم أن الحق في السلامة الجسدية والحق في الحياة لا يشمل موظفي تطبيق القانون؟  

العزاء الوحيد لهؤلاء الموظفين هو أنهم كانوا يحافظون على الأمن والنظام العامين، ويوفرون الأجواء الآمنة لباقي المواطنين، رغم الصعاب والمخاطر والتضحيات… ….

هذه الفيديوهات، ننشرها لكل غاية مفيدة، وحتى نزيل اللبس باليقين، ونخرس أصوات الذين يريدون نسيان ما جرى، ويكتفون بالمطالبة بالإفراج عن هؤلاء، أو الادعاء بأن الأحكام كانت قاسية في حقهم٠

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني