لقاح “سينوفارم”.. المغرب يختار لمواطنيه الأفضل وملك البلاد أول من لُقح به

يدور الكثير من النقاش هذه الأيام حول بعض اللقاحات التي اخترعت بعد ظهور فيروس كورونا في سياق البحث عن حلول لاحتواء الفيروس القاتل.

تعدد اللقاحات لا يعني جودة الجميع، بل إن الأمر يقتضي البحث والتمحيص حول جودة وسلامة ومستوى أمان أي لقاح قبل فرض استعماله.

وفي هذا السياق يثار نقاش كبير وغير مسبوق حول لقاح فايزر، خصوصا بعدما تبين انخفاض الأجسام المناعية من جسمي شخصين لقحا به.

صحيح أن لقاح فايزر مجرب والشركة المصنعة ذات خبرة وباع طويلين في مجال صناعة الأدوية والعقاقير الطبية، لكن لقاح سينوفارم يبقى الأكثر فعالية قياسا إلى لقاح فايزر، بعد تلقي الجرعات الثلاث.

اعتماد المغرب للقاح سينوفارم في إطلاق حملته الوطنية للتلقيح، واستعماله من قبل ملك البلاد، دليل على أن المغرب اختار لمواطنيه الأفضل، وليس عبثا أن ملك البلاد كان أول من تناوله لإعطاء القدوة وطمأنة المواطنين، وهو ما تبين مع مرور الوقت لا سيما وأن العديد من الآراء الطبية التي ظهرت مع مرور الوقت أكدت هذا الأمر.

ما يبعث على الثقة والتفاؤل هو أن المغرب اختار لقاح سينوفارم الصيني الذي بات موضع ثقة عدد من الدول وهو الأكثر استعمالا الى حدود الآن وهذا دليل آخر يعزز جودة الللقاح الصيني.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني