يوم صرح الزفزافي قائلا: "عاش الريف والموت للمخزن٠٠ وإن اقتضى الحال سنسفك دماء المغاربة العروبية"

 

ردا على المغالطات التي يروج لها بعض الفايسبوكيين الذين يغردون خارج السرب، والمعروفون بعنصريتهم الخطيرة، ولعبهم على كل الحبال، بالادعاء أن الأحكام التي تم تأييدها في حق المتورطين في أحداث الريف، هي أحكام قاسية، وأن المعنيين كانوا يحتجون بسلمية، ولا يحرضون على العنف، نذكرهم ببعض الأقوال والتصريحات التي خلدها التاريخ، وحفظتها أذهان العقلاء والمحايدين تجاه ما جرى٠

فعلى مدى شهور، صدرت عن ناصر الزفزافي، قائد ما سمي بـ”الحراك” في الحسيمة ونواحيها، أقوال وتصريحات في غاية الخطورة، تدل بالملموس، على مدى التطرف الفكري، والحقد الذي كان يحرك هؤلاء الأشخاص، بمرجعية وإيعاز من الجهات التي كانت تحركهم من الخارج، وتدفع لهم الأموال، العائدة من تجارة المخدرات، من أجل القيام بهذه الأدوار الخبيثة، ومحاولة إحراق المنطقة، التي توجد على مسافة بضع مئات من الأمتار من القارة الأوربية٠

فالزفزافي، سُجلت عليه تصريحات في غاية الخطورة، من قبيل “علينا القيام بعصيان مدني بالريف٠٠ عاش الريف والموت للمخزن”٠

“انا هنا من اجل قطع رأس المخزن الذي لا يعير أهمية لمنطقة الريف”.

بل إنه صرح مرة أخرى قائلا “وجب بذل المزيد من التضحية و توحيد الصفوف وإن اقتضى الحال إراقة دماء المغاربة العروبية، واستعمال الأسلحة”٠ 

فأي شعارات هذه التي يرفعها رجل يدعي السلمية، والمطالبة بمستشفى وجامعة؟

 

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني